سرطان الكلى ورم خبيث ينشأ في الكلى نتيجة حدوث طفرات في المادة الوراثية (دي.أن.أي) لبعض خلاياها، مما يؤدي إلى نموها وتكاثرها بشكل غير طبيعي، كما قد تنتقل إلى أعضاء أو أجزاء أخرى في الجسم. ويعد التدخين والبدانة ومرض ارتفاع ضغط الدم أبرز عوامل الخطورة التي تزيد احتمالية الإصابة بهذا السرطان.

وقد تصاب الكلى بورم حميد (غير خبيث)، وهو نمو غير سرطاني فيها، ويختلف عن سرطان الكلى في عدة أمور، فهو عادة لا يمثل تهديدا على حياة الشخص، كما لا يغزو الأجزاء المجاورة أو ينتقل إلى أماكن أخرى بعيدة في الجسم، وعادة يمكن إزالته جراحيا ولا يعود للظهور مرة أخرى.

أما سرطان الكلى فيمثل تهديدا حقيقيا لحياة المصاب، وقد ينتقل إلى الأعضاء المجاورة أو مناطق بعيدة في الجسم، وحتى بعد إزالته تبقى هناك احتمالية لظهوره مجددا.

عوامل الخطورة

  • التدخين.
  • البدانة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • وجود سيرة عائلية للإصابة بسرطان الكلى، مما يشير إلى دور الوراثة.
  • الرجال أكثر عرضة للمرض من النساء.
  • التعرض لبعض المواد الكيميائية مثل مادة الأسبستوس والكادميوم وبعض المبيدات الحشرية والمذيبات العضوية.
  • العمر، فكلما تقدّم عمرك ارتفعت مخاطر إصابتك بسرطان الكلى.
سرطان الكلى يمثل تهديدا حقيقيا لحياة المصاب، وقد ينتقل إلى الأعضاء المجاورة أو مناطق بعيدة في الجسم، وحتى بعد إزالته تبقى هناك احتمالية لظهوره مجددا

الأعراض

  • وجود دم في البول، وقد يظهر ذلك في تغير لونه إلى الزهري أو الأحمر.
  • ألم مستمر في الظهر أو الجانب.
  • انتفاخ أو تورم في البطن.
  • التعب.
  • حمى.
  • نقصان الوزن.

الوقاية

  • لا تدخن، وإذا كنت مدخنا فأقلع عن التدخين.
  • حافظ على وزن صحي.
  • تحكم بمستويات ضغط دمك.
  • تناول المزيد من الخضار والفواكه.

المصدر : الجزيرة