قمة صحة العالم ناقشت أنظمة الرعاية
آخر تحديث: 2013/10/22 الساعة 20:36 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/10/22 الساعة 20:36 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/18 هـ

قمة صحة العالم ناقشت أنظمة الرعاية

المشاركون بالمؤتمر ناقشوا التحديات الصحية بالعالم (الجزيرة)

خالد شمت - برلين

اختتم في العاصمة الألمانية برلين الثلاثاء المؤتمر السنوي الخامس لقمة صحة العالم الذي انعقد يومين بمشاركة أكثر من ألف شخصية عالمية تركزت مناقشتها حول القضايا الطبية الرئيسية وتحسين أنظمة الرعاية الصحية في العقود القادمة.

ومثل استخدام بيانات المرضى المخزنة في المستشفيات والمراكز الطبية الكبرى في تطوير البحوث الصحية، المحور الرئيسي في المؤتمر الذي جاء المشاركون فيه من مجالات الطب والبحث العلمي والسياسة والاقتصاد ومنظمات المجتمع المدني في تسعين دولة لم تكن من بينها دولة عربية إلا الأردن.

ونوه رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو في كلمته بالمؤتمر -الذي أقيم تحت راعيته ومضيفته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل- إلى أن "الصحة تعتبر قلب النموذج الاجتماعي وأساس التطور الاقتصادي الذي يسعى من خلاله الاتحاد الأوروبي لتحقيق تنمية مستدامة وتوفير مظلة للرعاية الصحية الشاملة لكل سكانه".

خوسيه باروسو: الاتحاد الأوروبي ثالث ممول لبحوث الأمراض المهملة بالعالم. (الجزيرة)

أدوار متعددة
وقال باروسو إن الاتحاد يترك لكل دولة أوروبية صياغة سياستها الصحية بمفردها، ويضع في المقابل إطارا عاما لتحسين الرعاية الصحية يشمل مجالات مقاومة الأمراض المعدية والرقابة على أنظمة المستشفيات ومكافحة التبغ، وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يقوم بأدوار متعددة لتحسين الرعاية والأنظمة الصحية عالميا من أهمها أنه ثالث أكبر ممول في العالم لبحوث الأمراض المهملة.

وأشار وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله إلى أن بلاده تساهم بمبلغ 400 مليون يورو سنويا في ميزانية منظمة الصحة العالمية لمواجهة أمراض الإيدز والدرن الرئوي. وذكر فيسترفيله أن إستراتيجية حكومته الهادفة لتحسين الرعاية الصحية في العالم خاصة في الدول الفقيرة تركز على مجالات الوقاية من الأخطار الصحية والتعاون المشترك ودعم البحوث العلمية والطبية ومساعدة منظمة الصحة العالمية.

الأمراض المزمنة
وتطرق المؤتمر لعدد كبير من القضايا الطبية من أهمها الزيادة السريعة في الأمراض المزمنة في عالم يتقدم سكانه في العمر، والتنسيق الدولي في مكافحة الأمراض المعدية وصحة الأم والطفل. ونقل نتائج البحوث الطبية بشكل أكثر كفاءة وسرعة إلى الرعاية الصحية العملية في مناطق مختلفة من العالم.
كما ناقش المشاركون علاج الأمراض المرتبطة بالعصر كالربو والبدانة في ضوء ما يطلق عليه الطب التطوري، والتأثيرات الإيجابية والسلبية لشبكات التواصل الاجتماعي على الصحة العامة، والإشاعة كخطر صحي، والتحفظات التي تواجهها حملات تطعيم شلل الأطفال في الدول المتقدمة والمتخلفة على حد سواء.

وقال ميشيل مارموت أحد معدي التقرير السنوي لمنظمة الصحة العالمية -للجزيرة نت- إن البحث الذي قدمه في المؤتمر دار حول المحددات الاجتماعية للصحة. وأشار إلى أنه بين بالتجربة العلمية أن الصحة العامة في أي مكان بالعالم تتأثر بنسبة 75% بالأوضاع المعيشية وظروف الحياة، ولفت إلى أن التطور الصحي للأطفال الناشئين في مجتمعات فقيرة أسوأ من تطور أقرانهم الذين يعيشون في أوضاع اقتصادية أفضل.
وأشار الباحث الطبي البريطاني إلى أن انعدام العدالة في الرعاية الصحية قائم داخل الدول وبين بعضها وبعض.

المصدر : الجزيرة