مدرات البول قد تؤدي لانخفاض ضغط الدم وعدم انتظام دقات القلب وللموت (دويتشه فيلله)
مدرات البول هي عقاقير (أدوية) تستخدم لتحفيز الجسم على التبول وطرح السوائل، وهي تغير توازن الماء والأملاح في الجسم، ولها استخدامات طبية مثل علاج مرضى ارتفاع ضغط الدم. والطبيب هو الشخص المخول بصرف مدرات البول، ولكن بعض الرياضيين يتعاطونها مما يعرضهم لمخاطر شديدة.

ويأخذ البعض مدرات البول لثلاثة أسباب، وهي:
  • فقدان الوزن بسرعة، مما يمكن الرياضي من التنافس في فئة وزن أقل في المباريات الرياضية.
  • يظن البعض أن مدرات البول وسيلة لما يسمونه "تنشيف العضلات والجسم" وكأن الجسم عبارة عن قدر من الصلصة التي تنشف بغليها مزيدا من الوقت!
  • مساعدة الرياضي على أن يصبح بوله مخففا وبالتالي إخفاء آثار المنشطات الرياضية التي يتعاطاها، وذلك حتى يتخطى فحوص المنشطات التي تجرى قبل البطولات والتي إذا عثر فيها على المنشطات في جسمه فسوف يستبعد من البطولة.

ويشكل استخدام مدرات البول للغايات الرياضية مثالا آخر على تحويل العلاج الذي ينقذ حياة المرضى إلى قاتل ينزع الأرواح، وهي تجتمع في ذلك مع المنشطات الرياضية التي في أغلبها هرمونات ينتجها الجسم طبيعيا، كما تعطى للجسم لأغراض علاجية محددة، ولكن البعض يستخدمونها لغير ما صنعت له، فتكون النتيجة وبالا عليهم ودمارا لصحتهم.

ولاستعمال مدرات البول للأغراض الرياضية مضاعفات خطيرة تشمل:

  • الجفاف.
  • التعب والإرهاق.
  • التشنجات العضلية.
  • الدوار والإغماء.
  • نقص البوتاسيوم في الجسم.
  • عدم انتظام دقات القلب.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • ضربة الحر (الشمس).
  • الموت.

المصدر : الجزيرة