ممارسة قوة التحمل تعود بالفائدة على الأشخاص الذين تراجعت كفاءة جهازهم المناعي نتيجة تقادم عمرهم(الألمانية)

أكد الخبير الرياضي الألماني ماركوس فانيك أن ممارسة رياضات قوة التحمل تقي من الإصابة بالعدوى. وأوضح أن ممارسة المشي أو الجري أو ركوب الدراجات في الهواء الطلق بقدر معتدل من التحميل على الجسم تعمل على تقوية جهاز المناعة وتحسين وظيفة خلايا مناعية معيّنة, مما يقلل مثلاً من فرص الإصابة بعدوى في المسالك التنفسية العليا. 

وأشار فانيك، المحاضر بالجامعة الألمانية للوقاية والإدارة الصحية بمدينة زاربروكين، إلى أن ممارسة رياضات قوة التحمل تعود بالفائدة بصفة خاصة على الأشخاص الذين تراجعت كفاءة جهازهم المناعي نتيجة تقادم عمرهم مثلاً أو تعرضهم للضغوط اليومية.

وللتمتع بفوائد رياضات قوة التحمل، أكد فانيك أهمية ممارستها بما يتناسب مع الحالة الجسدية لكل شخص، موضحاً مثالاً على ذلك بقوله "يستفيد الأشخاص المبتدئون في ممارسة الرياضة من هذه الرياضات، عندما يُمارسونها بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً لمدة ثلاثين دقيقة كل مرة". 

وأضاف الخبير الرياضي أن مَن لا يجد في نفسه القدرة على ممارسة رياضات قوة التحمل في الهواء الطلق، يمكنه تحقيق نفس الاستفادة من خلال ممارستها في صالات اللياقة البدنية أو داخل المنزل، كالتدريب مثلاً على الدراجة الرياضية أو جهاز الأوربتراك أو جهاز الجري أو جهاز التجديف. 

ويحذّر فانيك من أن التحميل الشديد في ممارسة هذه الرياضات مع عدم أخذ فترات كافية للراحة، يتسبب في حدوث نتائج عكسية تماماً, حيث يُمكن أن يؤدي ذلك لإضعاف جهاز المناعة مما يُزيد من مخاطر الإصابة بالعدوى.

المصدر : الألمانية