احتجاج سابق في الفلبين على انبعاثات الزئبق (الأوروبية-أرشيف)

توصلت 140 دولة -اليوم السبت في ختام مؤتمر دولي بجنيف- إلى معاهدة دولية لخفض انبعاثات مادة الزئبق بالغة الضرر على صحة الإنسان والبيئة.

وتم التوصل إلى المعاهدة المسماة "ميناماتا" والتي انطلقت مناقشاتها قبل ثلاث سنوات، بعد مفاوضات نهائية صعبة استغرقت أسبوعا, واستمرت حتى وقت مبكر اليوم.

وقال متحدث باسم برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة إن الاتفاق يهدف إلى سحب تدريجي للعديد من المنتجات المنزلية التي تستخدم الزئبق مثل موازين الحرارة، وبعض مصابيح الإضاءة، وخفض الانبعاثات من محطات الطاقة ومصانع الإسمنت.

وسُميت المعاهدة "ميناماتا" باسم مدينة يابانية أصيب سكانها بالتسمم منتصف القرن العشرين بسبب الانبعاثات الصناعية للزئبق، ومن المقرر أن تُعرض المعاهدة في أكتوبر/تشرين الأول القادم في تلك المدينة كي توقع عليها الدول الـ140.

يشار إلى أن الزئبق مادة ثقيلة شديدة السُمّية للكائنات الحية، والتعرض لهذه المادة قد يسبب للإنسان مشاكل صحية خطيرة تضعف جهاز مناعته، وتتسبب في اضطرابات نفسية وهضمية وتنفسية وفي فقدان الأسنان، فضلا عن مشاكل في القلب.

وزيادة على خفض انبعاثات الزئبق، ووقف استخدام هذه المادة في منتجات صناعية، تتضمن المعاهدة أيضا إجراءات تنظيم تخزين هذه المادة التي تستخدم على نطاق واسع في مناجم الذهب لفصل المعدن النفيس عن الخام.

ووفقا لبرنامج البيئة الأممي، فإن معاهدة "ميناماتا" قد تحتاج ما بين ثلاثة وخمسة أعوام حتى تكون سارية.

وأظهرت دراسة نشرت قبيل مؤتمر جنيف أن ما لا يقل عن 260 ألف طن من مادة الزئبق ألقيت في بحيرات وأنهار بالعالم، مما تسبب في تدهور خطير للبيئة، خاصة للغابات.

المصدر : وكالات