دعا اختصاصيو الصحة البريطانيون، بما في ذلك الكلية الملكية للممارسين العامين، الأطباء إلى الحد من وصفات الأدوية المهدئة مثل الفاليوم، وأكدوا على ضرورة المراجعة المنتظمة لدورة العلاج بالعقاقير. وقال الخبراء إن المرضى المستمرين على الدواء في خطر مما يعرف بأعراض الامتناع المطولة، ودعوا إلى دعم أكبر لأولئك الذين ينقطعون عن الدواء.

ويشار إلى أن نحو 18 مليون وصفة طبية تُكتب كل عام للمهدئات ولمجموعة من المسكنات المعروفة باسم "العقاقير-زي"، التي يُعتقد أن لها تأثيرات مماثلة على مدى عدد من السنين.

ويقول بيان اختصاصيي الصحة إنه ينبغي على الأطباء أن يبلغوا المرضى بالمخاطر المحتملة من الاستخدام الطويل الأجل للحبوب المنومة والمهدئات.

ونصح البيان اختصاصيي الصحة والمرضى بضرورة التوصل إلى تفاهم حول مدة دورة العقاقير.

عادة توصف هذه العقاقير للتهدئة القصيرة الأجل فقط، لكن بعض المرضى يواصلون تعاطيها لسنوات. وهناك ما يقارب مليون شخص في بريطانيا يستخدمون هذه  الأدوية بشكل منتظم

يشار إلى أن وكالة المعالجة الوطنية لإساءة استعمال المواد والكلية الملكية للأطباء النفسيين ووزارة الصحة، كانت من بين 17 منظمة خرجت بهذا البيان المتفق عليه.

وقالت الأستاذة كلير غيرادا، عميدة الكلية الملكية للممارسين العامين، إن "الأدوية مثل المهدئات تفيد فعلا كثير من المرضى، لكنهم بحاجة لفهم كامل للمخاطر".

ومن المعلوم أن المهدئات تستخدم من أجل الأرق والقلق القصير الأجل، وتستخدم أيضا في التهدئة قبل العمليات الجراحية أو الإجراءات مثل علاج الأسنان.

وقد قرنت دراسة للمجلة الطبية البريطانية العام الماضي العقاقير بالخطر المتزايد للإصابة بالخرف، بالإضافة إلى تحذير الخبراء من التوسع في استخدامها.

وعادة توصف هذه العقاقير للتهدئة القصيرة الأجل فقط، لكن بعض المرضى يواصلون تعاطيها لسنوات. وهناك ما يقارب مليون شخص في بريطانيا يستخدمون هذه الأدوية بشكل منتظم.

كما نبه الخبراء إلى الخواص الإدمانية العالية لمثل هذه العقاقير.

لكن ما يعرف بالمجموعة البرلمانية لكل الأحزاب المعنية بإدمان المهدئات غير الطوعي، قالت إن البيان لم يذهب إلى أبعد من ذلك بمنع الإدمان غير الطوعي للمهدئات.

وقال ناطق باسم المجموعة إن "البيان خال من المحتوى، ولا يشمل إجراء يمنع أو يعالج إدمان المهدئات غير الطوعي. ووزارة الصحة ما زالت لا تقدم علاجا لهذا المرض الذي أوجدته، وتلقي بالمسؤولية على "المناطق المحلية" مع عدم وجود ميزانية".

المصدر : ديلي تلغراف