تكاثر البعوض في المستنقعات من العوامل الرئيسية لتفشي فيروس غرب النيل (رويترز)

أظهرت إحصاءات حكومية أميركية أن عدد حالات الإصابة بفيروس غرب النيل قفز بحوالي الثلث في أحدث أسبوع، حيث زادت وتيرة انتشاره بما يهدد بجعل هذا العام من بين أسوأ الأعوام التي تفشى فيها منذ بدء تسجيل الإصابة بالمرض.

وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في نشرتها الأسبوعية عن المرض، إنه تم تسجيل 2636 حالة إصابة منذ بداية العام الحالي ارتفاعا من 1993 حالة في الأسبوع الماضي، وارتفع إجمالي عدد المتوفين بالمرض إلى 118 شخصا من 87.

وسجلت حالات للإصابة بالمرض بين البشر أو الطيور أو البعوض في 48 ولاية أميركية.

وانفردت ولاية تكساس بقرابة 40% من حالات الإصابة البشرية بالمرض. وتوزع ثلثا الحالات في ست ولايات هي تكساس ولويزيانا وساوث داكوتا ومسيسبي وميشيغان وأوكلاهوما.

وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن عدد الحالات المسجلة لدى مسؤولي الصحة الاتحاديين هذا العام هو الأعلى حتى الأسبوع الثاني من سبتمبر/أيلول 2003 وهو أسوأ عام مسجل لتفشي المرض.

ومن المعتقد أن المرض نشأ في أفريقيا وجرى رصده للمرة الأولى في مدينة نيويورك عام 1999. وتساهم درجات الحرارة المرتفعة والأمطار والطيور والبعوض في تفشي المرض. ويزيد عدد حالات الإصابة المسجلة منذ بداية العام الحالي بأكثر من ثلاث مرات عن العام الماضي عندما سجلت 712 حالة في الولايات المتحدة توفي منها 43 مصابا.

المصدر : رويترز