المياه الراكدة تشكل بيئة مناسبة للبعوض الناقل لفيروس غرب النيل (رويترز)

ارتفع عدد ضحايا فيروس غرب النيل في الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة إلى 41 شخصا، بزيادة بلغت نسبة الإصابة بالفيروس في الأيام السبعة الماضية بمعدل 60%، وقد سجلت ولاية تكساس أعلى معدل للإصابات والوفيات.

وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض أمس الأربعاء إن عدد المصابين ارتفع إلى 1118 حالة، توفي منهم 41 شخصا حتى الآن، بينما كان عدد الإصابات قبل أسبوع أقل من 700 حالة إلى جانب 26 وفاة.

وأضافت المراكز الطبية إنها تشهد انتشارا سريعا للإصابة بفيروس غرب النيل الذي رصد أول مرة في الولايات المتحدة عام 1999، وكان أخطر تفش له قد وقع عام 2003 حينما سجلت 9862 حالة إصابة و264 وفاة ذاك العام.

ومن جهته، قال مدير إدارة الأمراض المعدية في المراكز الأميركية لايل بيترسون "إننا وسط واحدة من أكبر نوبات تفشي فيروس غرب النيل التي شهدتها الولايات المتحدة".

وتعد ولاية تكساس الأكثر تضررا، حيث توفي 21 شخصا جراء الإصابة بالفيروس، وتليها ولايات مسيسبي ولويزيانا وأوكلاهوما وساوث داكوتا، وقد رصد الفيروس حتى الآن في 47 ولاية، بينما يبدو أن ولايات ألاسكا وهاواي وفيرمونت هي الوحيدة التي لم ترد فيها أنباء عن حالات إصابة.

ولفت الباحث في جامعة ماريلاند الأميركية مايك روب إلى أنّ السبب في تفشي هذا الفيروس بسرعة هو المزيج المتمثّل بالطيور الحاملة للفيروس والأعداد الكبيرة من الحشرات ودرجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية، بالإضافة إلى سرعة تأثر السكان.

ويتسبب الفيروس -الذي ينقله البعوض- بمرض يصيب الأعصاب بشدة، حيث يؤدي إلى نقل المصابين للمستشفى بسبب تعرضهم لالتهاب الدماغ أو التهاب السحايا، ويقول بيترسن إن الناجين من هذا المرض غالبا ما يعانون من آثار شلل مدى الحياة.

المصدر : وكالات