اهتمام بفحص ألزهايمر مبكرا
آخر تحديث: 2012/8/14 الساعة 14:40 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/8/14 الساعة 14:40 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/27 هـ

اهتمام بفحص ألزهايمر مبكرا

لا توجد اختبارات قاطعة النتائج تعطي توقعات حول احتمالات الإصابة بألزهايمر في المستقبل (الجزيرة نت)

مرض ألزهايمر لا علاج له ولا وقاية منه حاليا، ويُصنف في المرتبة الثانية بعد السرطان وسط الأمراض التي ترعب الناس. رغم ذلك، أظهرت دراسة العام الماضي أن ثلثي المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم يرغبون في معرفة ما إذا كانوا سيُصابون بهذا المرض.

نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية مقالا للكاتب ميشيل آندروس قال فيه رغم أنه لا توجد اختبارات قاطعة النتائج تعطي توقعات بشأن احتمالات الإصابة بألزهايمر، فإن الناس يرغبون أحيانا في الحصول على مثل هذه المعلومات لأغراض قانونية وللتخطيط للشؤون المالية أو للمساعدة في معرفة مدى الحاجة لتأمين رعاية صحية طويلة المدى.

كن نشطا ذهنيا وبدنيا، وتناول طعاما غنيا بالفواكه والخضروات. هذه الأشياء تقلل احتمالات الإصابة بالمرض إلى النصف على الأقل

ويوضح آندروس أن الاختبارات الحالية لمعرفة احتمالات الإصابة -مع عدم وجود الأعراض في وقت إجراء الاختبار- لن تعطي إلا معلومات محدودة جدا وأن التأمين الصحي عموما لا يغطي ذلك. ومع ذلك، يقول الكاتب، نجد بعض الناس يرغبون في إجراء الاختبار.

خمسة ملايين مصاب
وقال آندروس إن أغلب الناس، من بين الخمسة ملايين المصابين بالمرض في الولايات المتحدة، أصيبوا بعد سن الستين. وفي هذه الحالات من المرجح أن يكون المرض قد نشأ من خليط من العوامل الجينية الوراثية، والبيئية، وأخرى تتعلق بأسلوب العيش.

وأوضح الكاتب أن الأبحاث تشير إلى أن الدماغ من الممكن أن يظهر علامات على وجود ألزهايمر قبل عقود من ظهور أعراضه الواضحة. كما أن الفحص الدقيق من الممكن أن يحدد وجود أو عدم وجود أحد البروتينات في أدمغة المصابين، لكن مثل هذه الفحوصات لا تتم إلا بمراكز الأبحاث، وشركات التأمين لا ترغب في تغطيتها.

وأضاف أن من الأسهل تدبير فحص جيني، لكن شركات التأمين عموما لا ترغب في تغطيته، كما أن أخصائيي الفحص الجيني يحذرون من أن شركات تأمين الرعاية طويلة المدى ربما تستخدم نتائجه قبل أن تقرر إصدار بوليصة تأمين أو ترفض.

وأورد الكاتب حالات لأشخاص أجروا فحوصات مكلفة ماليا وغير قاطعة النتائج وهم على علم بذلك، لكنه لم يعط تفسيرا لهذا السلوك.

وأخيرا نقل عن عميد علم الأحياء بجامعة تكساس بسانت أنطونيو رئيس تحرير مجلة مرض ألزهايمر، البروفيسور جورج بيري، قوله "الأشياء التي نعلم أنها تؤثر على المرض تتصل بأسلوب الحياة. كن نشطا ذهنيا وبدنيا، تناول طعاما غنيا بالفواكه والخضروات. هذه الأشياء تقلل احتمالات الإصابة بالمرض إلى النصف على الأقل".

المصدر : واشنطن بوست

التعليقات