ذكرت دراسة أميركية أن علاج الأشعة قد يخفّض حاجة المرأة المسنة المصابة بسرطان الثدي في مراحله الأولى إلى استئصال الثدي في مراحل لاحقة، وذلك في حالة خضوعها لعملية استئصال للورم.

وقال البروفيسور المساعد في علاج الأشعة بمركز أندرسون للسرطان في جامعة تكساس الطبية بنيامين سميث إن العلاج بالأشعة خفض بشكل عام نسبة عمليات استئصال الثدي في مجموعة النساء الخاضعات للدراسة، مضيفا أن هذا الانخفاض قد يكون ضئيلاً غير أنه يمكن قياسه بوضوح.

ونشرت تفاصيل الدراسة اليوم الاثنين في صحيفة كانسر الأميركية المتخصصة، موضحة أن الباحثين اطلعوا على السجلات الطبية لأكثر من 7400 امرأة تتفاوت أعمارهن بين سنّي السبعين والتاسعة والسعبين وسبق لهن أن خضعن لاستئصال للورم في أوائل مراحله عندما كنّ مصابات بسرطان الثدي ولديهن مستقبلات هرمونية موجبة.

واستنتج الباحثون بعد متابعة هؤلاء النساء لمدة عشر سنوات أن 6.3% من النساء اللواتي لم يخضعن لعلاج بالأشعة كنّ بحاجة إلى عملية استئصال الثدي، في حين أن 3.2% فقط من نظيراتهنّ اللواتي خضعن لهذا العلاج كنّ بحاجة لاستئصال الثدي.

وقالت الدراسة إن سبب حاجة هؤلاء المصابات إلى عملية استئصال الثدي ما زال غير واضح، لكن الباحثين رجحوا أن يكون ذلك عائدا إلى انتكاسهنّ، وستنقض هذه الدراسة التعليمات الشائعة التي طالما حثّت المرأة المسنة والمصابة بالمراحل الأولى من سرطان الثدي على عدم الخضوع إلى العلاج بالأشعة.

ويشار إلى أن نحو ثلثي مريضات سرطان الثدي لديهن مستقبلات هرمونية موجبة، مما يعني استجابتهنّ بشكل إيجابي للعلاج الهرموني.

المصدر : يو بي آي