سرطان الرئة من أخطر السرطانات المميتة (الأوروبية)
سرطان الرئة من أخطر السرطانات المميتة في بريطانيا لكن معظم الناس لا يعلمون العرض الرئيسي الذي قد يشير إلى وجوده.

ورغم الوعي الكبير بأن تورم الصدر هو إشارة تحذيرية لسرطان الثدي وأن النزيف يمكن أن يكون مؤشرا على سرطان الأمعاء أو الكلية أو المثانة فإن واحدا من كل عشرة أشخاص فقط يعلمون أن السعال المستديم يمكن أن يشير إلى سرطان الرئة.

ونظرا لخطورة هذا المرض تبدأ غدا حملة توعية في جميع أرجاء بريطانيا تحت عنوان "كن على علم بالسرطان" مصحوبة بإعلانات في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمطبوعة وعلى الإنترنت لحث أي شخص كان يعاني من السعال لأكثر من ثلاثة أسابيع مراجعة الطبيب فورا. وهذه الحملة الحكومية يدعمها كثير من المشاهير ومنهم الممثل الكوميدي ريكي غيرياس ومدير مانشستر يونايتد أليكس فيرغسون وغيرهم.

سرطان الرئة يؤثر في 41 ألف شخص كل عام في بريطانيا، معظمهم فوق سن الـ55، ويتسبب في وفاة 34 ألفا

وقال مدير خدمات الرعاية الصحية بول بورستو إن "سرطان الرئة هو أكبر سرطان قاتل في هذا البلد لكن من المزعج أن كثيرا من الناس لا يعلمون شيئا عن العلامات والأعراض التي يمكن أن تنقذ حياتهم. وكلما كان تشخيص المرض أكثر تبكيرا كلما كان احتمال البقاء على قيد الحياة أفضل. والرسالة المرجوة من هذه الحملة بسيطة: إذا كان عندك سعال مستديم لمدة ثلاثة أسابيع أو أكثر توجه إلى طبيبك فورا".

وأشارت صحيفة إندبندنت إلى أن خطر السعال المستديم أقل إدراكا من التغيير في شكل الشامة التي تظهر على الجلد التي يعرفها نحو 25% من الناس كعلامة على سرطان الجلد كما بين ذلك تقرير لمركز أبحاث السرطان البريطاني عام 2010.

ومن الجدير بالذكر أن سرطان الرئة يؤثر في 41 ألف شخص كل عام في بريطانيا، معظمهم فوق سن الـ55، ويتسبب في وفاة 34 ألفا. وانخفضت الحالات بين الرجال نتيجة الانخفاض في التدخين الذي بدأ في خمسينيات وستينيات القرن الماضي لكنه ما زال مرتفعا في النساء اللائي بدأن عادة التدخين فيما بعد. ويستغرق الأمر نحو ثلاثين سنة كي يتطور سرطان الرئة.

وعندما يُشخص المرض في أبكر مرحلة يعيش نحو 80% من الناس خمس سنوات أكثر بعد التشخيص مقارنة بـ7% فقط يُشخصون في مرحلة متأخرة.

وقال أحد كبار المختصين بالمجال إن التشخيص المبكر لسرطان الرئة زائد أفضل العلاجات يمكن أن يساعد في إنقاذ نحو 1300 نفس إضافية كل عام.

المصدر : إندبندنت