كشفت دراسة أميركية أن التصوير الحراري ليس الوسيلة الأمثل لكشف مرض سرطان الثدي مقارنةً بالتصوير الشعاعي.
 
وأشارت الدراسة التي قامت بها الدكتورة سي أم جيلوفيل من جامعة برين ماور بولاية بنسيلفانيا وشملت 180 امرأة، إلى أن الطريقة الأخيرة خالية من الإشعاعات لأنها تستخدم برمجيات الحاسوب لقياس الاختلالات في الثدي ومقارنتها، وتعطي صورة إجمالية تساعد على تحديد علامات لوجود الأورام.

وتعتمد هذه الطريقة -بحسب الدراسة- على قياس الحرارة التي تكون مرتفعة عادةً في المناطق التي تشهد سرعة متزايدة في جريان الدم، مما قد يشير إلى وجود ورم، بحسب ما نقله موقع هلث داي نيوز الأميركي.

واختبر الباحثون هذه التقنية على خزعات أخذت من نساء بعد شكهن في وجود بوادر سرطانية من خلال صور شعاعية أخرى.

وقالت جيلفويل إننا لا نزال نحاول تحديد دور التشخيص الحراري كأداة كاشفة لسرطان الثدي، مشيرة إلى أن هذه الطريقة لم تتمكن من التمييز بين الأورام الحميدة والأورام الخبيثة.

ونقل الموقع عن باربارا زيمرلي المتحدثة باسم شركة نو تاتش بريست سكان، التي طورت هذه التقنية، أن هذا الاختبار كما يدل اسمه لا يتطلب أي لمس جسدي وهو متوفر في ولاية نيويورك، وسيتسع نطاق انتشاره في وقت قريب.

وقالت زيمرلي إن الدراسة الأخيرة أشارت إلى أن نسبة دقة هذا الاختبار تصل إلى 88%.

المصدر : يو بي آي