تزايدت نسبة الانتحار لدى الفتيات دون العشرين في العقود القليلة الماضية بكندا, رغم تراجع العدد الإجمالي للشباب المنتحرين, حسبما أظهرت دراسة كندية امتدت 30 عاما.

ولاحظ الباحثون الذين نشرت نتائج دراساتهم في دورية "ميديكال أسوسييشن جورنال" الكندية تغيرا في الوسائل المفضلة للانتحار من الأسلحة أو السموم إلى الاختناق.

وقال كبير الباحثين المتخصص في علم الأوبئة بوكالة الصحة العامة الكندية في أوتاوا روبن سكينر "رسالتنا هي أن كل حالات الانتحار مأساة واتجاه يثير الانزعاج بشدة".

وفي العام 1980، أقدم 0.6 من بين كل 100 ألف فتاة تتراوح أعمارهن بين 10 و14 عاما على الانتحار، وارتفعت إلى 0.9 بين كل 100 ألف في العام 2008، ومن بين الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 ارتفعت النسبة من 3.7 بين كل 100 ألف في العام 1980 إلى 6.2 بين كل 100 ألف في العام 2008.

ويعد الانتحار ثاني سبب رئيس للوفاة بين الكنديين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاما بعد الحوادث.

ونقلت رويترز عن سكينر أنه حدث تحسن طفيف في معدلات الانتحار بين كل الكنديين في تلك المجموعة العمرية في الفترة بين 1980 و2008.

وبينما أقدم 6.2 بين كل 100 ألف كندي على الانتحار في العام 1980 انخفض المعدل الى 5.2 بين كل 100 ألف في العام 2008 عموما، في تراجع سنوي بلغت نسبته 1% على مدى ثلاثة عقود.

ولم تبحث الدراسة السبب في زيادة معدل الانتحار بين الفتيات على مدى الأعوام الـ28 ولا السبب في انخفاض المعدل بين الفتيان، لكنها أشارت إلى زيادة حالات الانتحار بين الجنسين باستخدام وسيلة الخنق.

المصدر : رويترز