حوالي 1.3% من البشر يعانون الحساسية من المكسرات (الفرنسية)

توصل باحثون أستراليون إلى طريقة أسرع وأبسط لاختبار الحساسية من المكسرات, وهي عبارة عن تحليل دم يكشف عن وجود مادة "آر إتش- 2" المثيرة للحساسية الموجودة في أكثر من 90% من الأشخاص الذين ينفرون من الفول السوداني.

وقال فريق الباحثين, من معهد "موردوخ" لأبحاث الأطفال وجامعة ملبورن إن تحليل الدم المؤلف من خطوتين يغني عن "التحدي الغذائي الفموي" الذي قد يشكل خطورة على الحياة.

وقالت رئيسة فريق الباحثين إن معدل الإقبال على "التحدي الغذائي الفموي" المعقد كبير للغاية إلى حد أن بعض الأطفال ينتظرون 18 شهرا للخضوع له.

وأضافت ألين أنه نظرا للزيادة السريعة في معدلات الإصابة بالحساسية من الأغذية, فإن مراكز علاج الحساسية تستقبل عددا أكبر من طاقتها, وربما يصعب الخضوع لاختبارات التحدي الغذائي.

وأكدت أن هذه الطريقة ستساعد على تخفيف حدة النزعة الحالية, وتقليص معدل الإقبال على مراكز علاج الحساسية.

وتنشر نتائج البحث في مجلة "جورنال أول أليرجي آند كلينيكال إميونولوجي" الأميركية المتخصصة في مجال الحساسية والمناعة.

ويذكر أن حوالي 1.3% من البشر يعانون من الحساسية من المكسرات, ويمكن ألا تتجاوز الأعراض الطفح الجلدي, أو تصل إلى حد الإصابة بصدمة الحساسية القاتلة (العوار).

يشار إلى أن القلق ينتاب الآباء بشأن الحساسية الأكثر شيوعا, إلى حد أنهم يعطون أطفالهم الفول السوداني في الساحات المخصصة لانتظار السيارات بالمستشفيات حتى يتسنى لهم الاستغاثة بالأطباء سريعا في حال حدوث أسوأ السيناريوهات.

المصدر : الألمانية