أظهرت دراسة جديدة أن الفيتامينات المكملة لا تساعد على حماية الرجال من أمراض القلب والأزمات القلبية والسكتات الدماغية.

وذكر موقع هلث داي نيوز الأميركي أن الباحثين في جامعة هارفرد وجدوا من خلال متابعتهم لما يقارب 15 ألف طبيب لأكثر من عقد من الزمن، أن الفيتامينات المتعددة لا تعود على الرجال بالفائدة فيما يخص حمايتهم من أمراض القلب والأزمات القلبية والسكتات الدماغية.

وحلل الباحثون بيانات تعود لـ14 ألفا و641 طبيباً ذكراً جرت متابعتهم منذ العام 1997، وكان أغلبهم في عمر يزيد عن الخمسين عاماً.

وطلب الباحثون من نصف المشاركين في الدراسة استهلاك فيتامينات متنوعة فيما طلبوا من النصف الآخر استهلاك عقار وهمي.

وبعد متابعة لنحو 11.2 عاماً، تبيّن أن لا اختلاف بين مستخدمي الفيتامينات المتعددة والمجموعة الأخرى، في ما يخص خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين بما في ذلك الموت بأزمات قلبية وسكتات دماغية.

وخلال فترة الدراسة، توفي ألفان و757 (18.8%) من الرجال من جراء حادثة قلبية وعائية أو سكتة دماغية، من بينهم ألف و345 رجلا كانوا في المجموعة التي استهلكت فيتامينات وألف و412 رجلا في المجموعة التي استهلكت عقارا وهميا.

وبما أن الفرق في معدل الوفيات بين المجموعتين لم يكن كبيرا، استنتج الباحثون من كلية الطب في جامعة هارفرد أن الفيتامينات المتنوعة لا تحد من الوفيات الناجمة عن الحوادث القلبية الوعائية أو عن سكتة دماغية.

وكتبت الطبيبة الكندية إيفا لون في إحدى الافتتاحيات أن "اختبارات عدة أثبتت أن الأمراض القلبية الوعائية لا يمكن تفاديها أو معالجتها بواسطة الفيتامينات".

وأضافت "مع ذلك، يستمر الكثير من الأشخاص المعرضين لهذه الأمراض بالتدخين وباتباع حمية غذائية سيئة ونمط حياة خال من النشاط ويستهلكون في الوقت نفسه الفيتامينات وغيرها من المكملات على أمل تفادي النوبات القلبية أو الدماغية".

وختمت أن "هذه الأمراض يمكن تفاديها بشكل كبير من خلال حمية غذائية صحية وتمارين رياضية منتظمة والامتناع عن التدخين".

المصدر : وكالات