الأجهزة الحديثة والتطبيقات منحت الأطباء وسائل جديدة لتشخيص الأمراض وعلاجها (البوابة العربية للأخبار التقنية)

منحت أجهزة الاتصالات والأدوات الحديثة والتطبيقات والمعلومات التي تعتمد على الإنترنت الأطباء خاصة الشباب منهم مصدرا لمعدات جديدة ووسائل حديثة لتشخيص الأعراض وعلاج المرضى، للحصول على المعلومات وتبادلها، وللتفكير فيما يعنيه أن يكون الشخص طبيبا.

في الماضي كان علم الطب يتطوّر بالإنجازات التي يحققها علم الأحياء، ولم يبلغ الدقة والسرعة التي بلغهما الآن إلا بفضل التكنولوجيا الرقمية والأجهزة الحديثة.

ومن شأن هذه التكنولوجيا والوسائل الحديثة أن توجد ظواهر جديدة لم تكن معهودة في مهنة الطب وهي ما يُسمى بـ"فجوة الأجيال". فالأطباء الأكبر سنا يُعجبون بالسهولة التي يستخدم بها زملاؤهم الشباب هذه التكنلوجيا، بل يحسدونهم عليها. ومع ذلك يخشون أن تتعرض الروابط الإنسانية التي تقع في مركز ممارسة مهنة الطب لخطر الانقراض.

أكثر إنسانية
ويقول رئيس قسم التجديد والتكنولوجيا بمؤسسة بالو آلتو الطبية بكاليفورنيا بول سي تانغ إن مجرد إضافة تطبيق ما ليس بالضرورة أن يحسن من أداء الأطباء، ما نحتاج أن نتعلمه هو كيفية استخدام التكنولوجيا لنكون مهنيين أفضل وأكثر إنسانية.

وهناك من التطبيقات الحديثة التي يستخدمها الأطباء حاليا لتسهيل أعمالهم ومضاعفة إنتاجهم مثل مدكالك، آلة الحساب الإكلينيكية وهي تطبيق لمعرفة الجرعات المناسبة وتفاعلات الأدوية، وأوكسي كالكيوليت لإنشاء صفحات لتوقع حالات الخطر التي يحتمل أن يتعرض لها المرضى.

وبعض الأطباء يُعجبون بالسماعة الطبية الحديثة التي تقوم بتكبير صوت دقات القلب وتلغي أي أصوات تحيط بصوت هذه الدقات أو يمكن أن تختلط بها مع السماعات القديمة.

وتشق الكمبيوترات اللوحية التي تُربط بسجلات الصحة الإلكترونية طريقها إلى أيدي الأطباء تحت التدريب بجميع أنحاء الولايات المتحدة.

المصدر : نيويورك تايمز