ربطت الطبيبة النفسية الألمانية إنغي بيكر بين فقدان الأطفال الصغار للتواصل البصري واحتمال   إصابتهم بمرض التوحد. وقالت عضو الجمعية الألمانية لطب نفس الأطفال والمراهقين والطب النفسي الجسدي والعلاج النفسي بالعاصمة برلين، إن تجنب الأطفال لملامسة الآخرين أو عدم استجابتهم لذلك يمكن أن يشير أيضا إلى إصابتهم بالتوحد.

وأشارت الطبيبة الألمانية إلى أنه عادةً ما يبدأ الطفل الصغير الذي أتم عامه الأول في التعبير عن نفسه عن طريق المناغاة مثلاً أو التلويح للآخرين أو الإشارة إلى الأشياء. لذا أوصت بيكر الآباء بضرورة استشارة طبيب نفسي مختص بالأطفال على الفور، إذا لم تظهر لدى أطفالهم مثل هذه الاستجابات نحو الآخرين.

وشددت بيكر على أهمية استشارة الطبيب في كل الأحوال, "لأن مثل هذه الأعراض يمكن أن تشير إلى الإصابة بأمراض أخرى, ومن ثمّ يُصبح الطبيب هو الشخص الوحيد الذي يمكنه تشخيص الحالة".

وأكدت الطبيبة الألمانية أنه لا يمكن التحقق من تشخيص حالة الإصابة بالتوحد إلا عندما يتم الطفل عامه الثاني، علمًا بأنه لا توجد إمكانية لعلاج هذا المرض حتى الآن. ولكن يمكن أن يتعلم الأطفال المصابون بالتوحد كيفية التجاوب مع الآخرين والتواصل معهم والتعبير لهم عن مشاعرهم.  

المصدر : الألمانية