اكتشف الباحثون طريقة لزيادة فعالية الخلايا القاتلة الطبيعية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تقوم بدوريات في الجسم بحثا عن الأورام والخلايا التي تصاب بالفيروسات.

وحدد العلماء عقارا يعزز قدرة هذه الخلايا في التعرف على الخلايا المعتلة وقتلها وهو ما يمكن أن يوفر علاجات جديدة لمساعدة المرضى في مكافحة الفيروسات المسببة للأمراض مثل الإنفلونزا والزكام وقرح البرد.

ويمكن استخدم العقار أيضا في مساعدة المرضى ذوي الأجهزة المناعة الضعيفة، مثل أولئك الذين خضعوا لعمليات زرع نخاع العظم أو العلاج الكيميائي للسرطان.

وقد أوضح الباحثون سابقا فعالية العقار في حماية الفئران من الإنفلونزا والأمراض الفيروسية مثل القوباء. ويعملون حاليا مع شركات الأدوية على تطوير عقاقير لعلاج السرطانات والأمراض الفيروسية في البشر.

وقال الأستاذ إيريك فيفيه، الذي قاد الدراسة في مركز المناعة بجامعة ماريسيليا لوميني الفرنسية، إنهم بهذه الطريقة يشحنون جهاز المناعة بشحنة قوية. والفكرة هي تقوية هذا الجزء من المناعة الطبيعية وتعزيز قدرة هذه الخلايا القاتلة الطبيعية لقتل الخلايا الأخرى. وبناء على العملية الوراثية التي أُجريت في المختبر اكتشف العلماء جسما مضادا له هذا التأثير وظهرت فاعليته. ثم استطاعوا تحديد الجسم المضاد الذي يمكن أن يوقف الجزء عند الخلايا القاتلة الطبيعية واكتشفوا أن له نفس التأثير.

وقال الأستاذ فيفيه إنهم يأملون إمكانية تحويل الجسم المضاد إلى عقار يمكن استخدامه في علاج السرطان أو الأمراض الفيروسية مثل الإنفلونزا والزكام.

وأضاف أنه توجد بالفعل نسخة بشرية من هذا الجسم المضاد والفكرة هي استخدامه في كثير من الحالات المختلفة لاكتشاف أفضل طريقة لاستخدام هذا العلاج.

المصدر : ديلي تلغراف