100 غرام من اللحوم الحمراء يوميا تزيد خطر الإصابة بالسكري 19% (رويترز- أرشيف)

أشارت دراسة هي أوسع الدراسات في هذا المجال حتى الآن إلى أن الاستهلاك اليومي للحوم الحمراء، لا سيما لحم الخنزير المعالج، يزيد بشكل ملحوظ خطر إصابة البالغين بمرض السكري الذي يشهد انتشارا كثيفا على الساحة العالمية.

ويؤدي استهلاك 100 غرام من اللحوم الحمراء يوميا إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 19%. أما استهلاك 50 غراما من اللحم الأحمر على شكل نقانق أو لحم خنزير معالج فهو يرفع النسبة إلى 51 بالمائة، حسب الباحثين الذين نشروا نتائج بحثهم على النسخة الإلكترونية من مجلة "أميريكن جورنال أوف كلينيكال نتريشن".

وتظهر هذه الدراسة أن استعمال مصادر بروتين صحية أكثر مثل مشتقات الحليب المخففة أو البندق أو الحبوب الكاملة بدل اللحوم الحمراء يخفض تخفيضا ملحوظا خطر الإصابة بمرض السكري (عند البالغين أو من النوع 2) الذي يعزى بشكل خاص إلى البدانة وقلة الحركة ونظام غذائي غير سليم.

فعندما يأكل المرء البندق يوميا للحصول على الكمية عينها من البروتين بدلا من أن يستهلك 100 غرام من اللحوم الحمراء (لحوم بقر أو ماعز أو حصان...)، ينخفض احتمال الإصابة بالسكري بنسبة 17%.

350 مليون بالغ في العالم مصابون بمرض السكري. وفي الولايات المتحدة، حيث ثلث السكان يعانون البدانة، يصاب أكثر من 11 بالمائة من البالغين الذين تخطوا العشرين من العمر بمرض السكري
وتصل هذه النسبة إلى 23% إذا ما استهلك المرء حبوبا كاملة، حسب ما توصل إليه القائمون على الدراسة الذين كيفوا النتائج حسب عمر المشاركين ومؤشر كتلة الجسم وعوامل خطر أخرى.

وفي إطار هذه الدراسة، تم تحليل الأجوبة المقدمة ردا على استمارة أسئلة وجهت إلى 37083 رجلا خضعوا لمتابعة خلال 20 عاما وإلى 79570 امرأة شاركت في البحث على امتداد 28 عاما. كما وجهت أسئلة أيضا إلى 87504 ممرضات تعاونّ مع الباحثين لمدة 14 عاما.

واستعرض الباحثون التحاليل التي شملت نتائج دراستهم ونتائج أبحاث أخرى وجمعوا معلومات من 442101 شخص، وأشاروا إلى أن أكثر من 28 ألف فرد مشمول بهذه الدراسة أصيب بمرض السكري خلال فترة الأبحاث.

ويشار إلى أن 350 مليون بالغ في العالم مصابون بمرض السكري. وفي الولايات المتحدة، حيث ثلث السكان يعانون البدانة، يصاب أكثر من 11 بالمائة من البالغين الذين تخطوا العشرين من العمر أي 25.6 مليون شخص بمرض السكري،  حسب أرقام مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

المصدر : الفرنسية