تمكن باحثون أميركيون من تحديد طفرات جينية مرتبطة بسرطان البنكرياس.

وقالت أليسون كلاين الباحثة المسؤولة عن الدراسة في جامعة جون هوبكنز إن طفرات في الجين "أي تي أم" قد تزيد من الخطر الوراثي للإصابة بسرطان البنكرياس.

وأضافت أنه "كان هناك سبب ملحوظ للاعتقاد بأن هذا السرطان سببه وراثي، لكن لم نتمكن من قبل من إيجاد الجينات المسببة التي تفسّر الإصابة بسرطان البنكرياس لدى أغلب هذه العائلات".

وذكرت أن النتائج الأولية لوحظت في عدد كبير من المرضى، وظهرت طفرات في الجين "أي تي أم" لدى أربعة من أصل 166 شخصا مصاباً بسرطان البنكرياس.

وقالت الباحثة إن معرفة وجود طفرات في الجين المذكور قد تؤدي إلى فحص أفضل لهذا النوع من السرطان.

ويعد سرطان البنكرياس من أكثر أنواع السرطانات شراسة وفتكا, وينجو منه المصاب خلال خمس سنوات من بداية الإصابة به بنسبة تصل إلى 1% فقط و5% خلال السنة الأولى من اكتشاف المرض, حسب ما كشفه بحث لرئيس قسم الأمراض السرطانية بجامعة مساريك في مدينة برنو التشيكية.

وأظهرت دراسة سويدية أن من يكثرون من تناول المشروبات الغازية أو يضيفون السكر إلى القهوة أو الشاي يصبحون أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان البنكرياس.

وتوصل الباحثون إلى هذا الاستنتاج بعد أن درسوا الأنظمة الغذائية لحوالي 80 ألف رجل وامرأة بين عامي 1997 و2005. وقد أصيب 131 شخصا من عينة الاختبار بسرطان البنكرياس خلال فترة إجراء الدراسة.

المصدر : يو بي آي