قال علماء أميركيون إن من الممكن إجراء فحوص فردية على أنواع السرطان التي تصيب المرضى للبحث عن مجموعة واسعة من التحولات الجينية الموجودة في الأورام لكي يحصلوا على العلاج الأنسب.

وشملت دراسة هؤلاء العلماء -وقد نشرت نتائجها في صحيفة "أنالز أوف أنكولودجي" الأوروبية المتخصصة- النوع الأكثر انتشارا لسرطان الرئة أي 80% من الحالات.

غير أن الباحثين يطبقون هذا الفحص -الذي يرصد مجموعة من التحولات التي تحدث داخل الخلايا السرطانية وليس داخل الخلايا السليمة- على أنواع أخرى من السرطان (مثل سرطان القولون والمستقيم والثدي والدماغ), وينوون توسيع تحاليلهم لتشمل سرطانات الدم ومنها اللوكيميا الحادة.

وتسمح معرفة الخصائص الجزيئية للأورام بتسريع تطوير علاجات مفصلة، حسب الحالة.

وتقول ليسيا سيكويت -من كلية هارفرد للطب ببوسطن- إحدى المسؤولات عن الدراسة إن "اختيار العلاجات المناسبة يمكن أن يرفع نسبة التجاوب مع الأدوية لدى مرضى سرطان الرئة من 20% إلى30% حاليا إلى ما بين 60% و75% وقد يزيد من أمد الحياة".

ويرصد الفحص المعروف باسم "سنابشوت" 50 موقعا للتحولات الجينية على 14 جينة رئيسية.

المصدر : الفرنسية