مشاكل تواجه المتبرعين بالكبد
آخر تحديث: 2011/11/8 الساعة 17:03 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/8 الساعة 17:03 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/13 هـ

مشاكل تواجه المتبرعين بالكبد

 
توصلت دراسة ألمانية إلى أن الأشخاص الذين يتبرعون بأجزاء من أكبادهم من الممكن أن يعانوا من مضاعفات عضوية ونفسية بعد مرور سنوات على العملية.

وتقول الدراسة التي نشرت في دورية "انالز أوف سيرجيري" إن حوالي نصف المتبرعين الـ83 الذين شملتهم الدراسة كانت لديهم شكاوى تتراوح بين الألم ومشاكل في الهضم والاكتئاب بعد مرور ثلاث سنوات أو أكثر على العملية لكن جميعهم قالوا إنهم قد يتبرعون مرة أخرى.

وكان متوسط العمر للمتبرعين في الدراسة 36 عاما ومتوسط الوقت منذ إجراء الجراحة كان ست سنوات، وشكا 31% من المتبرعين من الإسهال أو الحساسية من الأطعمة المشبعة بالدهون فيما شكا 10% من ارتجاع في المريء، وعدد صغير من المتبرعين شعر بعدم ارتياح في مكان الجرح أو في ضلوعهم.

وأصيب ثلاثة أشخاص بنوبات اكتئاب شديدة واحتاج اثنان منهم لرعاية داخل مستشفى، واشتدت على مريض إصابة بالصدفية كان يعاني منها بالفعل قبل الجراحة.

ومن المتبرعين الـ83 الذين تضمنتهم الدراسة سجل 39 أنهم لم يصابوا بأي أعراض أو مشكلات طويلة الأمد، لكن ثلاثة من الرجال صغار السن الأصحاء قالوا إن شركات تأمين على الحياة رفضت التأمين على حياتهم إذ لا يتوفر سوى قليل من البيانات التي تشير إلى الآثار البعيدة المدى لعمليات التبرع بالكبد من الأحياء.

وقال أستاذ الجراحة والزراعة في مستشفى إيسين الجامعي في ألمانيا جورجيوس سوتيروبولوس إن هناك مخاطر من شكاوى على المدى البعيد من الممكن أن تكون تحت السيطرة إلى حد كبير عن طريق تحسين متابعة الجراحة وتحسين التقنيات الجراحية والمتابعة الشاملة للمتبرعين في مراكز زراعة الأعضاء.

وفي عملية زراعة الكبد من متبرعين أحياء يقوم فريق من الجراحين بإزالة فص من كبد المتبرع لزراعته في جسد المستقبل ويعود الجزء المتبقي من كبد المتبرع للنمو مرة أخرى بحجم كامل في غضون شهرين.

ويقول جراحو زراعة الكبد إنهم لا يفضلون المخاطرة بشخص سليم لكن ليست هناك أعضاء كافية لسد احتياجات المرضى الذين يحتاجون عمليات زراعة كبد.

وأجريت حوالي 4500 عملية للتبرع بأجزاء من الكبد من أحياء في الولايات المتحدة منذ أول جراحة عام 1989 وذلك وفقا لقاعدة البيانات القومية لعمليات الزراعة، وأجريت أول عملية من هذا النوع لطفل كان يحتاج إلى فص صغير من الكبد.

 وزراعة الأعضاء من المتبرعين الأحياء تتمتع ببعض المزايا لبعض الأسباب ومن بينها أن العملية يمكن إجراؤها في الوقت الأنسب بالنسبة للمستقبل.

المصدر : رويترز

التعليقات