أسلوب جديد لمراقبة انتشار السرطان
آخر تحديث: 2011/1/4 الساعة 12:30 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/4 الساعة 12:30 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/30 هـ

أسلوب جديد لمراقبة انتشار السرطان

الفحص الجديد سيحدث انقلابا في طريقة مراقبة وعلاج السرطان (رويترز-أرشيف)

طور علماء أميركيون فحصا دمويا جديدا يمكن أن يحدث انقلابا في طريقة مراقبة ومعالجة الأطباء لانتشار السرطان.
 
والفحص حساس بما يكفي للكشف عن أي خلية سرطانية شاردة بين نحو مليار من خلايا الدم، وبذلك يمكن معرفة ما إذا كان ورم ما قد انتشر في مكان آخر من الجسم أو احتمال ذلك.
 
كما يبين الفحص ما إذا كان مستوى خلايا الدم الحاملة للسرطان ينخفض استجابة للعلاج، وهو ما يعطي الأطباء مقياس نجاح أوضح ويحلل تركيبة الخلايا البيولوجية لمعرفة تنبؤات حركتها التالية.
 
وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن هذا الفحص يمكن أن يحل محل أخذ عينة النسيج المؤلمة المستخدمة حاليا لمراقبة نمو الأورام، ويمكن أن يستخدم في نهاية المطاف بدلا من إجراءات أخرى مثل صور الثدي الشعاعية أو مناظير القولون للكشف عن سرطانات جديدة.
 
وستبدا أربعة مستشفيات سرطان كبيرة في الولايات المتحدة تجريب الإجراء هذا العام، وستستخدم الفحص للكشف الفوري عما إذا كانت علاجاتها لمرضى السرطان الحاليين تثبت فعاليتها.
 
يشار إلى أن خزعات الإبر التي تُشخص من خلالها سرطانات كثيرة لا توفر عادة عينة كافية لإنباء الأطباء عن كيفية احتمال نمو الورم.
 
ولقياس حجم السرطان يخضع المرضى لتصوير مقطعي لمدة أشهر بعد تلقي دواء أو علاج إشعاعي. لكن فارق الزمن غالبا ما يعني أنهم يموتون قبل إيجاد خطة علاج ناجعة.
 
ويأمل العلماء أن يمكن فحص الدم الجديد الأطباء من قياس نجاح العلاج بطريقة أسرع، وهو ما يعني إمكانية تجريب خيارات أكثر خلال شهور النجاح أو الفشل.
 
وقال الدكتور دانيال هابر أحد مخترعي الفحص إن بإمكان الأطباء تقديم علاج في يوم وأخذ عينة من دم المريض في اليوم التالي لمعرفة ما إذا كانت الخلايا السرطانية المنتشرة قد اختفت.
 
ومن المتوقع أن يستغرق تطوير الفحص الذي قاده مخترعون من بوسطن وشركة الأدوية جونسون آند جونسون، نحو خمس سنوات وبتكلفة تصل نحو 30 مليون دولار.
المصدر : ديلي تلغراف

التعليقات