أم إثيوبية تحمل طفلتها التي تعاني من سوء تغذية حاد (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنها تعتزم إطلاق حملة إعلامية إلكترونية في العالم العربي لمدة ثلاثة أسابيع تكشف عن أزمة سوء التغذية لدى الأطفال على مستوى العالم بهدف تسليط الضوء عليه وإيجاد سبل للقضاء عليه.
 
وذكرت المنظمة في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن الحملة تحمل اسم "في حاجة ماسة للاهتمام" وهي حملة متعددة الوسائط تهدف إلى إعادة كتابة قصة سوء التغذية من خلال سلسلة أفلام وثائقية متعددة الوسائط تمزج بين الصور والفيديو بشكل متناسق أعدها عدد من أبرز المصورين الصحفيين.
 
وأوضحت المنظمة أن الهدف من الحملة هو تسليط الضوء على الأسباب الكامنة وراء أزمة سوء التغذية والسبل المبتكرة للقضاء على هذه الحالة.
 
وأشارت إلى أن ما لا يقل عن 195 مليون طفل في أنحاء العالم يعانون من آثار سوء التغذية، 90% منهم يعيشون في جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا.

وذكرت المنظمة أن سوء التغذية سبب في وفاة ثلث عدد الأطفال تحت سن خمس سنوات الذين يموتون كل عام والذي يبلغ نحو ثمانية ملايين طفل مؤكدة أن الكثير من الأسر لا تستطيع تحمل تكلفة الطعام المغذي، لاسيما الأغذية الحيوانية المصدر كالألبان واللحوم والبيض، التي يحتاجها أطفالهم للنمو.
 
ويوفر نظام المساعدات الإنسانية الغذائية الدولي أطعمة غير كافية غذائيا للأطفال دون سن الثانية الذين يعانون من سوء التغذية، والذين يعدون الأكثر تعرضا لخطر هذه الحالة التي يمكن علاجها والوقاية منها.
 
أقارب طفل مات بسوء التغذية يقرؤون الفاتحة قبل دفنه بمعسكر للنازحين بدارفور (الفرنسية-أرشيف)
العريضة
ودعت المنظمة في بيانها المواطنين في العالم العربي إلى التوقيع على عريضة "بحاجة ماسة للاهتمام" على الإنترنت.
 
وتطالب العريضة بأن يحصل 195 مليون طفل يعانون من سوء التغذية على الاهتمام الذي يحتاجون إليه ويستحقونه للنجاة من دائرة سوء التغذية القاتل.
 
وتدعو العريضة الحكومات التي توفر المساعدات الغذائية الإنسانية إلى تقديم الموارد الكافية لتمويل التغذية المناسبة للرضع والأطفال المعرضين لسوء التغذية.
 
وتطالب حكومات الدول الغنية بوقف معيارها المزدوج في التعامل مع البلدان النامية بالتوقف عن تزويدها بالأغذية غير المستوفية للمعايير الضرورية لتغذية الرضع والأطفال.
 
وأوضحت منظمة أطباء بلا حدود أنها ستقوم بتقديم العريضة في قمة الغذاء العالمي لعام 2010 إلى أكبر البلدان المانحة للمساعدات الغذائية بهدف العمل على تغيير الواقع المعيش وإعادة كتابة قصة سوء التغذية عند الأطفال.

المصدر : الجزيرة