الدراسة تنصح بعدم الإفراط في المشي (الأوروبية)

أظهرت دراسة ألمانية أن التنزه سيرا على الأقدام هام للاحتفاظ باللياقة البدنية، لكنها أوصت بأن يكون ذلك بانتظام ودون إفراط.

وحسب الدراسة فإن المشي يحسن من جهاز أوعية القلب ويقوي مناعة الجسم ويعزز مستوى الأيض (التمثيل الغذائي)، إضافة إلى كونه يشعرك بالسعادة والرضا ويمنحك التوازن النفسي.

غير أن الأستاذ الجامعي كلاوس فولكر، من معهد الطب الرياضي بجامعة مونستر الألمانية، يصر على أن التنزه سيرا على الأقدام كل بضعة أسابيع ليس له تأثير يذكر. ويضيف "لا يكون السير فعالا إلا عند ممارسته لفترة طويلة".

ويقول فولكر إن السير مرتين على الأقل أسبوعيا لفترة تتراوح بين 30 و45 دقيقة في كل مرة ضروري لتحسين الصحة البدنية.

وحسب فولكر يمكنك "دمج فترة من التنزه الحقيقي سيرا على الأقدام في برنامجك التدريبي كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع".

ويشير إلى أن "السير النشيط" عبر شوارع المدينة له نفس فوائد السير لفترات طويلة في المناطق الجبلية. لكنه ينصح بتجنب الإفراط في رحلات التنزه على الأقدام.

ويتفق الأستاذ الجامعي إنجو فروبوز، من مركز الصحة بالمعهد العالي للرياضة في مدينة كولونيا الألمانية، مع هذا الرأي.

وحسب فروبوز "ينبغي للمبتدئين التخطيط بحذر لرحلة السير ومراعاة أن تكون قصيرة وليست طويلة".

ويؤكد أن السير في المناطق المرتفعة مفيد جدا للصحة و"ينشط جهاز المناعة ونقل الأوكسجين"، حيث إن "الهواء الطلق يساعد الرئتين على العمل بصورة أكبر".

ويشترط فروبوز لذلك ألا يكون المرء مصابا بمشكلات في المفاصل أو من الالتهابات، كما ينبغي له أيضا توخي الحذر إذا كان يعاني من مشكلات في القلب أو زيادة الوزن.

المصدر : الألمانية