تمارين الاستطالة لا تحمي الرياضيين
آخر تحديث: 2010/7/17 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/7/17 الساعة 14:03 (مكة المكرمة) الموافق 1431/8/6 هـ

تمارين الاستطالة لا تحمي الرياضيين

قال خبير صحي ألماني إن تمارين الاستطالة لا تحمي الرياضيين من التعرض لإصابات، بل تؤدي إلى إضعاف هذه العضلات.
 
وأوضح البروفيسور إنغو فروبوزه من المركز الصحي التابع للجامعة الرياضية الألمانية بمدينة كولونيا أنه إذا قام الرياضي بتمارين استطالة للعضلات قبل ممارسة الرياضات القوية والسريعة مثل سباق الجري 100 متر أو القفز أو حالات التحميل القصوى مثل رياضة رفع الأثقال، فإنه بذلك يتسبب في إضعاف العضلات بشكل أكبر.
 
ولا يوجد دليل في الأبحاث العلمية التي أجريت على هذا الموضوع حتى الآن استطاع إثبات قدرة تمارين الاستطالة على الحماية من الإصابة.
 
ومن خلال تمارين الاستطالة تسترخي العضلات وتزداد طولا، وهو ما يجعلها أقل كفاءة وأسرع استجابة.
 
وقال البروفيسور الألماني إنه "عندئذ يصبح مسار العمل بكل بساطة طويلا جدا، ومن ثم تستغرق عملية الاستجابة وقتا طويلا للغاية".
 
وأضاف أنه إذا كان هناك وقت قصير للغاية أمام العضلات للاستجابة في حالات الالتحام مع الخصوم مثلما يحدث في كرة القدم، فعندئذ يتهدد العضلات المرتخية خطر حدوث إصابات بشكل أكبر.
 
ومع ذلك أكد فروبوزه أهمية تمارين الاستطالة، لكن من الأفضل ممارستها بعد التدريب.
 
وينصح فروبوزه بعد ممارسة الألعاب الرياضية بأداء تمارين إطالة لجميع مجموعات العضلات الكبيرة بشكل صحيح، لأن ذلك يسرع من وتيرة الاسترخاء ويعزز من تدفق الدورة الدموية، كما أنه يزيل فضلات عملية التمثيل الغذائي بشكل أسرع، إضافة إلى أنه من العوامل الباعثة على الاسترخاء.
 
وأوضح الخبير الألماني أن تمارين الاستطالة كانت وستظل هامة للغاية، ولكن باعتبارها حافزا للتدريب وليس آلية وقائية للحماية من الإصابات.
المصدر : الألمانية