مازن النجار
وجدت دراسة أميركية جديدة أن مدمني الخمور يتناولون مقادير أقل من الفواكه، بينما يستهلكون سعرات حرارية أكثر من خلال الخمور والأطعمة غير الصحية الغنية بالدهون والسكريات المضافة.

وشملت الدراسة التي أعدها فريق بحث مشترك من المعهد الوطني لتعاطي وإدمان الخمور والمعهد القومي للسرطان، ووزارة الزراعة الأميركية، حالات 15 ألف راشد بالولايات المتحدة، ووجدت أن زيادة استهلاك الخمور مرتبطة مباشرة مع انخفاض الجودة النوعية للغذاء.

وجاء في الدراسة التي نشرت نتائجها في العدد الأخير من دورية مجلة الجمعية الأميركية للتغذية أن هناك ارتباطا بين زيادة استهلاك الخمور وبين انخفاض استهلاك حبوب الغلال والحليب بين الرجال.

وقال القائم بأعمال مدير المعهد الوطني لتعاطي وإدمان الخمور الدكتور كنيث وارين، إن الإفراط في الخمور ونوعية التغذية، مرتبطان بالإصابة بأمراض القلب والشرايين وسرطانات معينة، ومشكلات صحية أخرى مزمنة.
 
وذكر أن هذا الاكتشاف يثير تساؤلات حول ما إذا كان الجمع بين الإفراط في استهلاك الخمور وسوء التغذية قد يتفاعل باتجاه زيادة المخاطر الصحية التي يتعرض لها المدمنون.

وقال الدكتور روزَلند بريسلو، أخصائي علم الأوبئة في المعهد أنه وزملاءه وجدوا أن كلما زاد استهلاك الخمور نقص وتراجع  مؤشر الغذاء الصحي، مما يدل على اختيارات غذائية أكثر سوءا.

وتؤكد النتائج التي توصل إليها الباحثون أهمية الإقلاع عن استهلاك الخمور بالنسبة للأفراد الذين يستهلكونها، وضرورة التوعية بالاختيارات الغذائية السليمة بالنسبة لهؤلاء الأفراد.

يُشار إلى أن التوجيهات الأميركية الرسمية للتغذية السليمة تؤكد أهمية استهلاك الأطعمة الغنية بالمغذيات، مثل ثمار الفواكه الكاملة وحبوب الغلال غير المقشورة، لأنها تقدم كميات كافية من الفيتامينات والمعادن والألياف المفيدة، وتكون أيضا منخفضة السعرات نسبيا.

المصدر : الجزيرة