توصلت دراسة طبية إلى أن الإصابة بالجلطة الدماغية ذات منشأ وراثي، وأنه إذا أصيب أحد الوالدين بالجلطة الدماغية في الخامسة والستين من العمر، فإن احتمال إصابة الأولاد بالمرض نفسه يزداد أربع مرات عند بلوغهم هذا العمر.
 
فقد أكد باحثون في جامعة بوسطن الأميركية على أهمية معرفة التاريخ المرضي للوالدين بشكل دقيق قدر المستطاع، لأن ذلك يساعد على علاج المريض قبل تفاقم حالته الطبية إذا ظهرت عليه أعراض الجلطة الدماغية المبكرة.
 
وذكرت الدراسة التي نشرت في دورية سيركيولايشن لهذا الشهر -بحسب ما ذكره موقع "هلث داي نيوز"- أن إصابة الوالدين بالجلطة الدماغية قد تكون مؤشرا على إصابة الأبناء أيضا.
 
وشملت الدراسة 3443 شخصا ولدوا لآباء أصيب 106 منهم بالجلطة الدماغية عندما كانوا في الخامسة والستين من العمر، وكان من بين هؤلاء الذين شاركوا في الدراسة 128 أصيبوا بالمرض نفسه عندما كانوا في نحو الأربعين من العمر.
 
وخلصت إلى أن الذين ولدوا لأبوين أصيب أحدهم بالجلطة الدماغية في سن الخامسة والستين قد يتضاعف احتمال إصابتهم بالمرض في أي وقت أو عمر، ولكن عند بلوغهم الخامسة والستين من العمر فإن احتمال إصابتهم به يصبح أربعة أضعاف.
 
يذكر أن هناك عدة عوامل تسبب الجلطة الدماغية، منها ارتفاع ضغط الدم والبدانة واتباع عادات غير صحية مثل التدخين وغير ذلك.

المصدر : يو بي آي