توصلت واحدة من أكبر الدراسات في العالم إلى أن أقراص منع الحمل لا تشكل مخاطر إضافية على الصحة، ويمكن للنساء اللواتي تناولنها توقع حياة أطول مع احتمالات أقل للتعرض للوفاة بسبب السرطان أو أمراض القلب.
 
وقال باحثون بريطانيون من جامعة أبردين إن دراستهم تبين أن لا صلة بين عقاقير منع الحمل التي يتم تناولها عن طريق الفم وزيادة مخاطر الوفاة في وقت أقرب.

وسجلت الدراسة التي نشرت بالدورية الطبية البريطانية "بريتيش ميديكال جورنال" اليوم، حالة 46 ألف امرأة على مدار أربعين عاما تقريبا.
 
وبينت النتائج أن معدل وفيات النساء اللواتي تناولن حبوب منع الحمل عن طريق الفم أقل كثيرا من الوفيات الناجمة عن أي سبب بما في ذلك أمراض القلب وجميع أنواع السرطان مقارنة بالنساء اللواتي لم يتناولنها.
 
لكن العلماء قالوا إن نتائجهم قد تكون صحيحة فقط بالنسبة لمن تناولن أقراصا من النوع القديم وليس الأنواع الحديثة من هذه العقاقير كون دراستهم بدأت عام 1968.
 
وكانت تقارير سابقة من نفس الدراسة المعروفة باسم "دراسة وسائل منع الحمل عن طريق الفم" بكلية "كوليدج أوف جنرال براكتيشنرز" -وهي واحدة من أكبر الدراسات الجارية في العالم لآثار وسائل منع الحمل عبر الفم- ذكرت أن هذه العقاقير ربما تزيد من مخاطر الوفاة في وقت مبكر وخاصة لدى النساء الأكبر سنا أو لدى المدخنات.
 
وبينما أظهرت أحدث البيانات أيضا مخاطر أعلى بشكل طفيف بين النساء اللواتي تقل أعمارهن عن 45 عاما واللواتي يستخدمن حاليا أو استخدمن مؤخرا حبوب منع الحمل، قال الباحثون إن هذه الآثار بين النساء الأصغر سنا تختفي بعد نحو عشرة أعوام، وإن مزاياها لدى النساء الأكبر سنا تفوق المخاطر لدى النساء الأصغر سنا.
 
وتتناول نحو 12 مليون امرأة في الولايات المتحدة ونحو ثلاث ملايين امرأة في بريطانيا حبوب منع الحمل.

المصدر : رويترز