الدراسة قالت إن زيادة مخاطر الإملاص تستدعي إخضاع الحوامل لفحوص متكررة(الأوروبية-أرشيف)
حذرت دراسة أميركية من زيادة مخاطر وقوع الإملاص (وفاة الجنين داخل الرحم بعد انقضاء الأسبوع العشرين من الحمل) بين الحوامل اللاتي يعانين من أورام ليفية، ما يستدعي إخضاعهن لفحوص متكررة لمراقبة نمو الأجنة.
 
وحسب فريق الدراسة من جامعة واشنطن سانت لويس، فحالات تليُّف الرحم شائعة جدا ويعتقد اختصاصيون أن نسبتها بين 5% و25%، لكن أغلب النسوة لا يعانين الأعراض بسبب هذه الأورام الحميدة، بل وقد لا يعلمن حتى عن إصابتهن.
 
وشملت الدراسة 64 ألف امرأة جمعت عنهن معلومات شملت التاريخ المرضي والعوامل السكانية الاجتماعية ونواتج الحمل (ولادة طفل أو إجهاض أو إملاص) واستثنيت حالات الحمل بالأجنة المصابة باعتلالات خلقية.
 
ويحدث الإملاص نتيجة عوامل بينها التهاب عند الأم أو في أنسجة الجنين، وارتفاع ضغط دمها، وعدم توافق عامل الدم بينها وبين الجنين ومواجهة مشكلات في الحبل السري.
 
وتفيد الدراسة، التي استعرضت السبت في "لقاء الحمل" السنوي في شيكاغو، بارتفاع معدلات الإملاص عند المصابات بتليف حتى بعد ضبط فريق البحث تأثير عوامل التعرض لدى المشاركات، مثل استنشاق التبغ والإصابة بارتفاع ضغط الدم المزمن وداء السكري.
 
وقالت الدكتورة أليسون كاهيل التي شاركت في الدراسة إن النتائج أظهرت أن اللواتي يجمعن بين عاملي الإصابة بالتليُّف وتقييد النمو عند الجنين أكثر عرضة للإملاص بمقدار يفوق الضعف.

المصدر : قدس برس