ضحايا الكوليرا في تزايد بهايتي (الفرنسية)

أعلنت السلطات بالدومينيكان تسجيل أول حالة إصابة بوباء الكوليرا، في وقت أعلنت فيه هايتي المجاورة أن عدد الوفيات بسبب الوباء تجاوز ألف شخص.
 
وقال وزير الصحة العمومية بالدومينيكان بونتيستا روخاس إن شابا من مواليد هايتي أصيب، مضيفا أنه تلقى العلاج بأحد مستشفيات مدينة هيغوى -شرق البلاد- وأن حالته مستقرة.
 
وذكرت تقارير إعلامية أن سلطات الدومينيكان قامت بتشديد المراقبة على حدودها مع هايتي، التي سجلت انتشارا كبيرا للوباء، ووضعت نقاط مراقبة صحية في محاولة لوقف انتقاله وانتشاره من ذلك البلد.
 
وقالت السلطات الدومينيكية إنها أوقفت 170 شخصا الثلاثاء خلال عملية لتفتيش المنازل ومتابعة أشخاص مشتبه فيهم بمحاولة عبور الحدود دون وثائق ويشتبه أيضا في إصابتهم بالوباء.
 
وحذرت الهيئة الصحية في الدومينيكان من خطر أن تصبح الكوليرا وباء في البلاد داعية إلى "تجنب وقوع كارثة".
 
ومن جهتها أعلنت وزارة الصحة بهايتي أن الكوليرا خلفت مقتل 1100 شخص منذ بداية انتشار الوباء في أكتوبر/تشرين الأول.
 
وأوضحت الوزارة أن عدد الأشخاص المصابين الذين تلقوا العلاج في المستشفيات ارتفع بدوره إلى 18382 شخصا.
 
تخوف
ويخشى المسؤولون بهايتي من تفشي الوباء في مخيمات قرب العاصمة بورتو برانس، حيث يعيش مئات الآلاف من اللاجئين -جراء الزلزال الذي ضرب البلاد العام الماضي- في ظروف غير صحية.
 
وكانت أعمال عنف وقعت الثلاثاء بمدينتي كاب هايتين الشمالية وهينشي وسط البلاد، بعد اتهام محتجين في هايتي جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة بالمسؤولية عن تفشي الوباء، مما أدى إلى وقوع إصابات من الجانبين.
 
ونفت بعثة الأمم المتحدة شائعات ترددت بقوة وأفادت بأن الجنود النيباليين جلبوا معهم المرض القاتل.
 
وكان المركز الوطني الأميركي للوقاية ومكافحة الأمراض السارية قد ذكر -في وقت سابق- أن التحاليل المخبرية على التركيبة الوراثية لجرثومة الكوليرا المنتشرة حاليا بهايتي أكدت أنها تعود إلى سلالة تنتشر في جنوب آسيا.



المصدر : وكالات