زيادة الحراك السكاني أدت لزيادة حالات الإصابة بالملاريا وحمى الضنك (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارة الصحة الكمبودية أن أعداد المصابين بالملاريا وحمى الضنك ارتفعت بصورة هائلة العام الماضي حيث تجاوز عدد المصابين بحمى الضنك 11 ألف حالة بينما تجاوز عدد المصابين بالملاريا 69 ألف حالة.
 
وبحسب الأرقام الأولية التي أذيعت اليوم الثلاثاء والتي تمثل أعداد المصابين منذ بداية مطلع 2009 وحتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني فإن عدد المصابين بالملاريا بلغ 69 ألفا و280 حالة أو بزيادة حوالي الخمس بالمقارنة مع 58 ألفا و887 حالة تم تسجيلها في عام 2008 بأكمله.
 
كما أظهرت الأرقام أن 238 كبمودياً توفوا نتيجة الإصابة بالملاريا في غضون الـ11 شهراً حتى نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مقابل 209 حالات وفاة طوال عام 2008.
 
وعزا مدير برنامج مكافحة الملاريا دونغ سوتشيت هذه الزيادة في الأمراض التي تنقل عن طريق البعوض في جزء منها إلى القدر الكبير من الحراك السكاني وبصفة خاصة توجه السكان نحو الجزء الغربي من البلاد.
 
بدوره أشار مدير برنامج مكافحة حمى الضنك نجان تشانثا إلى أن عدد الذين أصيبوا بالفيروس ارتفع إلى 11 ألفا و652 شخصا العام الماضي بزيادة تجاوزت 22% عن العام 2008، بينما بلغ عدد حالات الوفاة بالمرض 37 شخصا وهو ما يمثل انخفاضا كبيرا مقارنة بعام 2008 الذي شهد وفاة 65 شخصا.
 
وأرجع تشانثا ارتفاع حالات الإصابة إلى عدد من العوامل من بينها ارتفاع درجات الحرارة وزيادة السيول حيث أن كليهما يعتبران بيئة صالحة لتكاثر البعوض، إضافة إلى "زيادة الحراك السكاني"، فضلاً عن أن كمبوديا دولة نامية "والمرء يجد في مواقع البناء مياه راكدة".
 
ويأتي هذا الارتفاع  في عدد حالات الإصابة والوفاة  في أعقاب  تقارير في الأعوام الأخيرة أشارت إلى أن خبراء الصحة اكتشفوا أن سلالة الملاريا غربي كمبوديا صار لها درجة مقاومة لعقار الارتيميسنين الذي يعد العقار الرئيسي المستخدم في علاج المرض الطفيلي.

المصدر : الألمانية