المدرسة الثانوية الإسلامية للبنين في نابلس (الجزيرة نت)
عاطف دغلس-نابلس
أغلقت وزارة الصحة الفلسطينية المدرسة الإسلامية الثانوية للذكور في مدينة نابلس بعد اكتشاف إصابات بـإنفلونزا الخنازير بين طلبتها، لتكون أول مؤسسة تعليمية تغلق بالأراضي الفلسطينية، بعد توصية منظمة الصحة العالمية بإغلاق المدارس في الدول الموبوءة.
 
وقال الدكتور علاء مقبول رئيس جمعية التضامن الخيرية التي تتبعها المدرسة إن طالبا ظهرت عليه الأعراض أول أمس، وتأكد بعد الفحوص إصابته هو وستة من زملائه انتقلت إليهم العدوى.
 
وقال للجزيرة نت إن الإغلاق الذي بدأ صباح أمس الثلاثاء سيستمر حتى مساء الأربعاء القادم، لكن الحالات المصابة تتماثل للشفاء العاجل، "حيث لم تدخل أي من الحالات المشافي بل عولجت منفردة كإجراء وقائي".
 
إجراءات وقائية
وأضاف أن الجمعية فحصت طلبة كثيرين في المدرسة وتفقدت مدارس أخرى تابعة لها، لتوعية إداراتها وأولياء الأمور بالمرض وطرق تفاديه، فعقمت معظم مرافق الطلبة، وأُوعِز لكل مدرّس بالاطمئنان يوميا على حالة طلبة فصله.
 
الحالات الوحيدة
وقالت سحر عكوب مديرة التربية والتعليم بمدينة نابلس إن وزارة التربية والتعليم ضاعفت موازنة لمحاربة الإنفلونزا، ونفت وجود إصابات بمدارس أخرى بالمدينة، وأكدت أن المدرسة الإسلامية أغلقت احترازا.
 
وتحدثت عن لجان صحية ومنسقين للصحة المدرسية بكل مؤسسة تعليمية، وعمليات تعقيم وحملات توعية للطلبة عبر الإذاعة المدرسية وتوزيع النشرات.
 
وقال الدكتور خالد قادري مدير وزارة الصحة إن حالات المدرسة الإسلامية أولى الحالات، وإن أحدا خارج هذه المؤسسة نقل المرض للطالب لتنتشر العدوى تدريجيا، ولم يستبعد أن يكون المصابون نقلوها إلى ذويهم.
 
وتحدث عن أشخاص ظهرت عليهم الأعراض في مدارس أخرى بنابلس، لكنه أكد وجود توسعة كبيرة لنشاط الطب الوقائي وأنه رغم هذه الإصابات لا إشارة على إصابة طلبة كثيرين.
 
وقدّر الدكتور أسعد رملاوي المدير العام للرعاية الصحية الأولية والصحة العامة بوزارة الصحة الفلسطينية عدد المصابين بإنفلونزا الخنازير في الأراضي الفلسطينية بـ 145، توفي أحدهم نتيجة تشخيص وعلاج خاطئين.
 
وقال للجزيرة نت إن الحالات جميعها ليست خطيرة ومعظمها عولج في البيوت، باستثناء أربع تطلبت العلاج بالمشافي، لكنه لم يستبعد إصابة مدارس أخرى في المستقبل القريب.

المصدر : الجزيرة