يوصي الأطباء الرياضيين اليافعين بالخضوع لفحص تخطيط القلب الكهربائي (إي.سي.جي) من أجل معرفة ما إذا كانوا يعانون من عيوب في القلب خشية وفاتهم بشكل مفاجئ في الميدان خلال قيامهم بتمارين مجهدة.
 
وتوقف القلب المفاجئ يعد السبب الرئيسي للوفاة في صفوف الرياضيين الشباب ولكن أحدا لا يعرف كم هي  شائعة هذه الحالة بينهم بسبب عدم وجود إحصاءات قاطعة حول ذلك حتى الآن.
 
ومنذ سنوات يطالب أطباء وباحثون بإخضاع الناشطين في مجال الرياضة التنافسية لفحوص من أجل التأكد من عدم معاناتهم من تشوهات خلقية في القلب قد تؤدي إلى وفاتهم.
 
وقال باحثون لموقع "هلث داي نيوز" إن تخطيط القلب الكهربي قد يكشف الكثير من الاختلالات الطبيعية عند مشاركة البعض في نشاطات رياضية وتنافسية عنيفة، ما يحمل البعض على الاعتقاد بأن الأمور عادية وبالتالي ليس هناك حاجة للقلق.
 
ولكن نتيجة الدراسة التي نشرت في مجلة الطب الرياضي واللجنة الأولمبية الدولية قد تغير رأي هؤلاء حول هذه المسألة وتدفعهم للنظر بجدية في هذا الموضوع.
 
وأجرى الباحثون مسحاً طبياً لـ371 رياضياً تتراوح أعمارهم ما بين 12 و 35 عاما على مدى عامين، فتبين لهم أن فحوص التخطيط القلبي الكهربي كانت نتائجها مثيرة للقلق بالنسبة إلى 47 منهم أو 11%، في حين تبين أن 10% منهم كان لديهم أمراض قلبية خطرة، وتم الطلب خلالها من أربعة منهم التوقف عن ممارسة الرياضة التنافسية أو العنيفة.
 
كما تبين أن محاولة الحصول على أجوبة يمكن أن تنبه من احتمال تعرض الرياضيين اليافعين للنوبة القلبية أثناء ممارسة التمارين الرياضية من خلال الطلب منهم تعبئة نماذج والإجابة عن أسئلة محددة حول صحتهم، لم تكن فعالة.

المصدر : يو بي آي