فيروس إنفلونزا الخنازير يكتشف في الديوك الحبشية (الفرنسية-أرشيف)


أعلنت السلطات الصحية في تشيلي اكتشاف فيروس (أتش1 أن1) في ديوك حبشية، لتكون هذه أول حالة يكتشف فيها هذا الفيروس خارج الخنازير والبشر. كما أفادت دراسة فرنسية أن نصف من تقتلهم إنفلونزا الخنازير هم أشخاص معرضون كالحوامل والمصابين بالبول السكري والبدانة.

وقد أعلنت السلطات الصحية في تشيلي اكتشاف فيروس إنفلونزا (أتش1 أن1) في ديوك حبشية بمزرعتين، لتكون هذه أول مرة يكتشف فيها هذا الفيروس خارج الإنسان والخنازير.

وقالت وكالة الزراعة والماشية الحية إن هناك سيطرة على انتشار إنفلونزا الخنازير في المزرعتين الواقعتين على بعد 170 كيلومترا غربي العاصمة سانتياغو.

وقال بيان الوكالة "ندعو الناس إلى تناول منتجات الديوك الحبشية بثقة" وأضافت أن النتائج المعملية استبعدت وجود فيروس (أتش5 أن1) أي فيروس إنفلونزا الطيور.

وطالبت رئيسة منظمة الصحة العالمية مارجريت تشان هذا الأسبوع الدول بالبقاء على حذر من فيروس إنفلونزا (أتش1 أن1) الذي ما زال خفيفا حتى الآن، ولكنه قد يصبح أكثر خطورة مع دخول نصف الكرة الشمالي الشتاء.

"
اقرأ أيضا
إنفلونزا الطيور
"
الأشخاص الأكثر عرضة

قال باحثون فرنسيون الخميس إن نحو نصف عدد الأشخاص الذين توفوا جراء الإصابة بإنفلونزا الخنازير كانوا: إما من النساء الحوامل أو أشخاص لديهم ظروف صحية أخرى، وخاصة مرض البول السكري وحالات مرتبطة بالبدانة.

ولاحظ فريق الباحثين بالمعهد الفرنسي لمراقبة الصحة العامة في سان موريس بفرنسا أن إصابة الأشخاص الطاعنين في السن بإنفلونزا الخنازير أقل احتمالا من غيرهم، إلا أن احتمال وفاتهم إن هم أصيبوا بها أكبر كذلك.

وكتب الباحثون في دورية أورو سيرفيانس أن "معظم الوفيات أي (51%) حدثت في الفئة العمرية من 20 إلى 49 عاما، مع التفاوت حسب البلد والقارة".

ونبهوا إلى وجود مرض أساسي موثق في 49%على الأقل من الحالات المميتة الموثقة بكل أنحاء العالم حتى الآن، مركزين على أن هناك عاملي خطورة جديرين بالملاحظة هما الحمل والبدانة.

ولخطورة الوضع بالنسبة للحوامل، قالت حكومات عديدة إن النساء الحوامل يتعين تحصينهن أولا عندما تتوفر اللقاحات.

وأفادت الدراسة أن البول السكري والبدانة هما أكثر الحالات الرئيسية المعروفة تكرارا ووجودا لدى حالات مميتة فوق عمر عشرين عاما.

كما أشارت عدة تقارير إلى صلة بين مخاطر إنفلونزا الخنازير والبدانة، لكن الباحثين ليسوا على يقين من كون البدانة نفسها ترفع من مخاطر المضاعفات الشديدة لمرض إنفلونزا الخنازير، أم أن البدناء لديهم ظروف أخرى لم تشخص.

إنفلونزا الخنازير تقتل المعرضين أكثر من غيرهم (الفرنسية-أرشيف)
الأعمار الأكثر تعرضا
أشارت الدراسة إلى أن الأطفال ليسوا معرضين للوفاة بأنفلونزا الخنازير كما هو متوهم، وأكدوا أنه رغم وجود تقارير سابقة تشير إلى أن حالات إنفلونزا (أتش1 أن1) الوبائية لعام 2009 حدثت بشكل رئيسي بين الأطفال، فإن "العمر المعتاد والمتوسط لعدد 343 حالة قاتلة في تحليلنا كان 37 عاما".

وكانت أعمار 12% من الأشخاص الذين توفوا تبلغ ستين عاما أو أكثر، وعلى النقيض كان أكثر من 90% من وفيات الإنفلونزا الموسمية بين أشخاص تزيد أعمارهم على 65 عاما.

وأضاف الفريق الفرنسي "نسبة كبيرة من الأطفال الصغار (27%) والشباب (22% من فئة عشرين إلى 29 عاما) لم يكن لديهم مرض رئيسي موثق بينما كان 60% من هم فوق ستين عاما لديهم مرض بالقلب أو مرض تنفسي".

المصدر : وكالات