توصل باحثون إلى طريقة جديدة للكشف عن العقاقير التي تستطيع أن تهاجم خلايا السرطان الجذعية، ما قد يفضي إلى التوصل إلى جيل جديد من العقاقير المضادة للمرض وإلى إستراتيجية جديدة في العلاج.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز التي نقلت الخبر إن العديد من الباحثين يعزون نمو الورم إلى الخلايا الجذعية المسرطنة التي ولأسباب مجهولة- تقاوم العلاجات العادية.

وتشير الصحيفة إلى أن أدوات العلاج الكيميائي قد تقتل 99% من خلايا الورم، ولكن الخلايا الجذعية المتبقية تستطيع أن تعيد السرطان، كما تقول النظرية الجديدة، أو تنشره في أنسجة أخرى لتتسبب في نمو أورام سرطانية أخرى.

والخلايا الجذعية -خلافا للخلايا النامية- تبقى قادرة على تجديد نفسها ويعتقد أنها مصدر السرطانات عندما تتخلص من القيود الطبيعية.

ورغم أن الاختبار العملي لهذه النظرية صعب بسبب عدم القدرة على تحديد خلايا السرطان الجذعية، فإن فريقا من معهد برود إنستتيوت بهارفارد للبحث في العوامل الوراثية تمكن من اكتشاف طريقة في فحص العقاقير التي تهاجم الخلايا الجذعية للسرطان دون أن تلحق الضرر بالخلايا العادية.

وتوصل فريق برود إنستتيوت إلى طريقة جينية تحافظ على الخلايا الجذعية لسرطان الثدي محصورة في حالة الخلية الجذعية.

وكان الفريق بقيادة بييوش غوبيا- قد أجرى فحوصا على 16 ألف عقار كيميائي بما فيها العقاقير التي سبق أن وافقت عليها إدارة الغذاء والدواء، وتوصل إلى أن 32 مادة كيماوية يمكن أن تتعاطى مع الخلايا الجذعية.

ورغم أن هذه العقاقير قد لا تكون أدوية جيدة، أثبت نظام الفحص أنه من الممكن فصل الخلايا الجذعية للسرطان بعقاقير لا تلحق ضررا بالخلايا العادية، وقد ثبت أن واحدا فقط من تلك المواد الكيماوية حصل على موافقة كعقار للسرطان.

المصدر : نيويورك تايمز