فحص دم مبكر للحامل ينقذ المواليد من أمراض وراثية (الأوروبية-أرشيف)
تعكف الخدمات الصحية البريطانية حاليا على تطوير فحص دموي يمكن أن ينقذ أرواح آلاف الأطفال، قبل الولادة، الذين يتعرضون لخطر قيام الأطباء بمحاولة تحديد ما إذا كان هؤلاء الأطفال ينمون بطريقة سليمة في الرحم.
 
وقالت غارديان إن الخدمات الصحية خصصت مليوني جنيه إسترليني لتقنية جديدة إذا نجحت فإنها ستفيد آلاف النسوة، كل عام، اللائي يتم تشخيص أطفالهن بأنهم عرضة لخطر كبير إذا ما ولدوا بحالة مثل ما يعرف بالتليف الكيسي أو متلازمة داون أو انحراف دوشين العضلي.
 
والنتائج الأولية مبشرة جدا لدرجة أن البروفيسور رئيس البحث يقول بإمكانية أن يصير الفحص الآمن نموذجا قياسيا لتحديد المواليد الذين يعانون من بعض الحالات الجينية الموروثة من الأب خلال عامين إلى ثلاثة وأولئك المصابين بمتلازمة داون خلال خمسة أعوام وفي غضون ذلك سيتم إنقاذ أرواح نحو 265 وليدا سنويا.
 
ويمول المعهد الوطني لبحوث الصحة، التابع للخدمات الصحية البريطانية، بحثا في وسائل بديلة لتقييم المخاطر الجنينية للمعاقين باستخدام عينة من دم الأم فقط، والتي يأمل كبار الأطباء أن تحل محل الاختبارات الحالية في النهاية.
 
وقد طور علماء وسائل جديدة لتحليل الحمض النووي الجنيني الذي يدور في دم الأم أثناء الحمل. والأمل هو أن اختبار دم الأم خلال أسابيع من الحمل قد يفضي بمعلومات جينية حيوية عن الطفل قبل ولادته. ومن فوائد هذا الاختبار أنه أسهل من اختبارات أخرى غير آمنة ويعطي نتائج أسرع في المراحل الأولى للحمل.

المصدر : الصحافة البريطانية