عقار تاميفلو وجد مقاومة من الفيروس في بعض الدول (الفرنسية)

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم أنها تجري مشاورات مع عدد من الأطباء حول العالم لبحث مقاومة فيروس إتش1 إن1 المسبب لإنفلونزا الخنازير لبعض الأدوية وعلى رأسها عقار تاميفلو الشهير.
 
لكن المتحدثة باسم المنظمة أفالوك فاتياسيفي قالت إن "توصيات منظمة الصحة حتى الآن بالنسبة لاستخدام مضادات الفيروسات ستبقى كما هي".
 
وأوضحت أن النقاشات -عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة- تجري تحديدا للتفاصيل المتعلقة بمقاومة مضادات الفيروسات واستخدام مادة أوسيلتاميفير التي تعد إحدى مكونات تاميفلو.
 
ويشار إلى أن عقار تاميفلو -الذي تنتجه شركة روتش السويسرية- هو أحد دواءين توصي بهما منظمة الصحة العالمية لعلاج إنفلونزا الخنازير، أما العقار الآخر فهو ريلينزا الذي تصنعه شركة الأدوية البريطانية غلاكسوسميثكلاين.
 
وكان بعض الأطباء عبروا عن خشيتهم من أن الاستخدام الكثيف لعقار تاميفلو في بعض الدول قد يؤدي إلى أن يطور فيروس إتش1 إن1 مقاومة لهذا العقار ما يخفض من فاعليته كثيرا. وهو ما ثبت حدوثه بالفعل في كندا والدانمارك وهونغ كونغ واليابان.
 
كأس العالم
على صعيد آخر قالت المتحدثة إن منظمة الصحة العالمية تجري مناقشات مع جنوب أفريقيا بشأن الإجراءات التي يجب اتخاذها لحماية نحو 400 ألف من مشجعي كرة القدم الذين يتوقع أن تستقبلهم البلاد لحضور مباريات كأس العالم في الفترة من 11 يونيو/ حزيران إلى 11 يوليو/ تموز المقبلين.
 
وأضافت أن المنظمة تناقش كذلك هذه المسألة مع حكومات أخرى تستضيف بلدانها أنشطة جماهيرية مثل البطولات الرياضية أو الحفلات الموسيقية.
 
ورفضت المتحدثة التعليق على ما إذا كان يمكن للمنظمة الدولية أن توصي بعقد المباريات في ملاعب خاوية من الجماهير.
 
مائة ألف بريطاني يصابون أسبوعيا بفيروس إنفلونزا الخنازير (رويترز)
بريطانيا.. اتهامات

وفي إطار آخر اتهمت لجنة مجلس اللوردات للعلوم والتكنولوجيا في مجلس الشيوخ البريطاني الحكومة "بتأخير" إطلاق خدمة وطنية لمساعدة وتوعية المواطنين بشأن الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير.
 
وقال تقرير صادر عن أعضاء من مجلس الشيوخ إن "اللجنة لديها قلق حقيقي إزاء تأخير إطلاق العملية التي تصفها وزارة الصحة بأنها خدمة وطنية متقدمة للفيروس الوبائي، وتطالب الحكومة بتقديم تفسير مفصل عن السبب".
 
وكانت الحكومة أطلقت الأسبوع الماضي الخدمة الوطنية للفيروس الوبائي، وهي خدمة إنترنت وهاتف تقوم بمساعدة الأشخاص باستكشاف ما إذا كانت لديهم أعراض إنفلونزا الخنازير وتخبرهم بما يجب أن يفعلوه إذا كانوا مرضى.
 
وتقول إن "النسخة النهائية" من خدمة خط المساعدة التي ستطلق في وقت لاحق هذا العام ستحمل مرونة إدارية إضافية، إلا أن الوظائف الرئيسة ستبقى كما هي، دون أن توفر مزيدا من التفاصيل.
 
وتعد بريطانيا أكثر الدول الأوروبية إصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير، وقد توفي فيها بعد الإصابة بهذا الفيروس 30 شخصا على الأقل، مع تقارير رسمية تشير إلى إصابة مائة ألف الأسبوع الماضي.
 
تايلند.. جنين
وفي تايلند أعلن مسؤولو الصحة عن ولادة طفل مصاب بإنفلونزا إتش1 إن1، إذ أصيب بالفيروس وهو في رحم أمه.
 
وولد الرضيع قبل موعده يوم السبت عندما قرر الأطباء إجراء عملية قيصرية بعد حمل مدته سبعة أشهر لأم عمرها 24 عاما اكتشف أنها مصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير.
 
ورغم أن الأم لا تزال مريضة للغاية في المستشفى فإن حالة الرضيع مستقرة، في حين يحاول الاختصاصيون الذين يقولون إن هذه حالة الإصابة الوحيدة في البلاد من أم لجنينها اكتشاف كيفية إصابة الجنين.
 
روسيا.. منع
أما في روسيا فقد أعلن مكتب كبير المسؤولين عن الصحة في البلاد جينادي أونيشتشنكو أنه أمر الزعماء الإقليميين بأن يتخذوا "الإجراءات اللازمة لمنع مجموعات منظمة من التلاميذ من مغادرة البلاد حتى إشعار آخر".
 
كما أمر أيضا مسؤولين بإقناع الشركات بإلغاء الجولات المتعلقة بتعلم اللغة الإنجليزية في بريطانيا للحد من انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير.
 
ويوجد في روسيا 28 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس مقارنة بمائة ألف حالة تكتشف أسبوعيا في بريطانيا.
 
6221 مدرسة ستغلق بالسلفادور مدة أسبوعين (الفرنسية)
السلفادور.. إغلاق مدارس

وفي السلفادور قررت الحكومة إغلاق المدارس في مختلف أرجاء البلاد مدة أسبوعين لاحتواء انتشار الفيروس ابتداء من الاثنين الماضي حتى العاشر من أغسطس/آب المقبل.
 
وقد أشار وزير التعليم أمس الاثنين إلى أن هذا الإجراء ينطبق على 6221 مدرسة ونحو مليوني طالب من المدارس الابتدائية وحتى الجامعة.
 
نيوزيلندا.. تفاؤل
وعلى عكس مجريات الأمور فإن عدد حالات الإصابة بإنفلونزا الخنازير في نيوزيلندا يتجه للانخفاض، غير أنه قد يرتفع مرة أخرى بعدما فتحت المدارس الأسبوع الماضي بعد العطلات، حسب ما صرح به وزير الصحة توني ريال اليوم الثلاثاء.
 
لكن ريال أعلن أنه من المبكر التأكد مما إذا كان الانخفاض في الإصابات بالفيروس ناتجا عن أن البلاد وصلت إلى ذروة عدد الإصابات أو أنه يعكس قلة الاختلاط الاجتماعي بين مختلف الطلاب والعائلات نتيجة عطلة المدارس.
 
وقد توفي 13 شخصا في نيوزيلندا بهذا الفيروس بينما يبلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة 2704 من بينهم 73 حالة في المستشفيات ضمنها 22 حالة في العناية المركزة.

المصدر : وكالات