أكد خبراء أن مساعدة الآخرين من شأنها أن تخفف توتر الأعصاب، حيث إن الانخراط في معاونة الآخرين يحفز إفراز هرمون الإندورفين، وهو هرمون يساعد على الشعور بالراحة النفسية والنشوة.

ويؤكد المدير السابق لمعهد النهوض بالصحة بالولايات المتحدة آلان ليكس أن معاونة الآخرين تساعد على تقليل حدة الضغط العصبي، حيث إن مساعدة الفرد للآخرين تقلل من تفكيره بهمومه ومشاكله الشخصية ومن ثم يشعر بالراحة النفسية.

وأشار آلان ليكس إلى ضرورة توافر ثلاثة شروط أساسية عند مساعدة المرء للآخرين للتمتع بالجوانب الإيجابية للمساعدة، وهي أن تكون المساعدة منتظمة، وأن يتاح اتصال شخصي بين الشخص "المساعد" وطالب المساعدة وأن يكون طالب المساعدة خارج نطاق المعارف أو العائلة أو الأصدقاء.

ويؤكد الخبير أن الإنسان ليس مجبرا على مساعدة الغرباء، وهو حر تماما في اتخاذ قرار المساعدة من عدمه وأن تلك الحرية تعد أمرا مهما للحصول على النتائج النفسية المرغوبة من مساعدة الآخرين. وعلى العكس من ذلك يكون الشخص "مجبرا" على مساعدة الأصدقاء والأقارب.

المصدر : الألمانية