يموت مئات الأشخاص سنويا في بريطانيا أثناء رقودهم في مستشفيات الأمراض العقلية.

وتظهر الأرقام التي نشرها المجلس الوزاري البريطاني حول الوفيات في المراكز الصحية الوطنية، أن نحو 3540 من المحتجزين في هذه المراكز -ومن بينها المستشفيات النفسية الخاضعة لإجراءات أمنية مشددة- توفوا خلال السنوات العشر الأخيرة.

وتكشف الأرقام أن أكثر من 800 من بين 1979 حالة وفاة لدى الرجال و300 من 1561 حالة وفاة لدى النساء خلال عشر سنوات، كانت ناجمة عن حالات غير طبيعية، من بينها حالات انتحار وحوادث أخرى.

ومعظم هؤلاء المرضى من متوسطي العمر، ويموت نحو نصفهم خارج المستشفى إما أثناء تمتعهم بإجازة أو عندما يكونون بعيدا عن المستشفى دون إذن.

وقد رفعت مواطنة بريطانية تدعى آنا سافج دعوى قضائية ضد أحد مراكز الرعاية الصحية، متهمة إياه بعدم إيلاء الرعاية الكافية لحماية والدتها التي انتحرت بعد خروجها من المستشفى. وتقول سافج إن على المستشفيات أن تتخذ الإجراءات اللازمة لتجنب أي ضرر يلحق بالمرضى.

أما بول كوري وهو مسؤول بإحدى المؤسسات الخيرية فيرى أن أرقام الوفيات تكشف ما وصفها بفضيحة خفية، ويؤكد أن معظم الوفيات الناجمة عن أسباب طبيعية كان يمكن تفاديها.

المصدر : الصحافة البريطانية