أكد طبيب ألماني أن النساء المصابات بسرطان المبيض يعالجن بشكل خاطئ غالبا في المستشفيات الألمانية.

 

وقال البروفيسور أندرياس دو بوا من اتحاد أطباء أورام الجهاز التناسلي عند المرأة في مدينة فيسبادن وسط ألمانيا إن هناك قصورا في علاج ثلثي حالات الإصابة بأورام الجهاز التناسلي عند المرأة في المرحلة الأولى لنمو الورم وإن نصف الحالات في المرحلة المتقدمة تعالج بشكل خاطئ.

 

ورأى أن سبب ذلك يعود لوجود قصور في البنية التحتية للمستشفيات ونقص الكفاءة لدى الأطباء في هذا التخصص وإلى عدم التنسيق الجيد بين التخصصات الطبية المعنية.

 

وذهب دو بوا مدير مستشفى الأورام وأورام الجهاز التناسلي عند المرأة في فيسبادن إلى أن "مواطن القصور أثناء العمليات الجراحية أكثر منها في العلاج الكيمياوي".

وأشار إلى ضرورة التأكد من درجة خطورة الورم الخبيث في
مرحلته المبكرة وعدم الاكتفاء بإجراء جراحة، مضيفا أن الأطباء يتغاضون في نصف حالات سرطان المبيض عن وسائل تشخيص جوهرية قبل إجراء العمليات الجراحية مثل تحليل عينة من جلد البطن.

 

وأكد دو بوا أن الجراحين يتركون أجزاء من الورم الخبيث في 40% من جراحات استئصال الورم ما يؤدي إلى نتائج كارثية للنساء المعنيات.

 

وأضاف أن "هذا شيء غير مقبول.. إن نصف الأورام التي يتركها الجراحون يمكن إزالتها تماما.. الأصل ألا تتجاوز نسبة الأورام التي لا تستأصل في الجراحات 20% من إجمالي جراحات الاستئصال".

 

واعتمد دو بوا على بيانات 1800 حالة إصابة بسرطان المبيض عولجت في المستشفى الذي يترأسه في الربع الثالث من عام 2004 وتابع مصير 760 من هذه الحالات حتى عام 2008.

المصدر : الألمانية