أفادت دراسة طبية أن عينات من الأورام قد تساعد في تحديد درجة علاج المصابة بسرطان.
 
وذكر موقع ساينس دايلي اليوم أن 51 جينا يمكن أن يوفروا معا معلومات قد تتكهن بتقدم المرض من عدمه.
 
وأشارت دراسة ناقشتها أكاديمية ساهغرينسكا التابعة لجامعة غوثينبيرغ بالسويد، إلى أن باحثين حللوا عينات من أورام أخذت من مريضات مصابات بسرطان الثدي بعد وفاتهن، ومن أخريات بقين على قيد الحياة بعد مضي عشر سنوات على تشخيص مرضهن.
 
وأجرى الباحثون دراسة للبروتين بي تي جي 2، وتبين لهم أن له علاقة بالكثير من أنواع الأورام، وكان ذلك ظاهرا عند المريضات اللواتي شفين من المرض بعد إصابتهن بسرطان الثدي بعد مضي ما لا يقل عن خمس سنوات.
 
وقالت الباحثة إيلين كارلسون التي قدمت أطروحة بشأن هذا المرض في بداية الشهر الجاري، إن الكثير من المريضات المصابات بسرطان الثدي يتلقين علاجا بشكل مفرط في حين أن أخريات لا يتلقين العلاج الكافي.
 
وأضافت إذا استطعنا تحديد المريضات التي تشير الدلائل على أن الأمل في شفائهن من المرض ضعيف فسيكون من الممكن تخصيص موارد علاجية أكبر لهن.
 
وأشارت في الوقت نفسه إلى ضرورة عدم إعطاء المريضات التي تشير الدلائل إلى أنهن سيشفين من المرض علاجات غير ضرورية.

المصدر : يو بي آي