أمل جديد لمرضى سرطان الثدي الوراثي
آخر تحديث: 2009/6/1 الساعة 11:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/1 الساعة 11:46 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/8 هـ

أمل جديد لمرضى سرطان الثدي الوراثي


كشفت دراسة أجريت على 54 امرأة مصابة بسرطان ثدي وراثي متقدم أن عقار "أولاباريب" تمكن من وقف نمو الأورام وتضاؤلها في أكثر من 40% من الحالات.
 
وفي إحدى الحالات، بحسب صحيفة تايمز، اختفى ورم إحدى النسوة تماما بعد العلاج بالعقار.
 
ومن المعلوم أن نحو 5% من 46 ألف حالة سرطان ثدي في بريطانيا كل عام يكون سببها عيوب في الجينين الوراثيين "بي.آر.سي.أي-1" و"بي.آر.سي.أي-2" اللذين يهددان النساء بدرجة أكبر لتطوير سرطانات شرسة للثدي والمبايض.
 
وكثير من النساء اللائي تكون اختباراتهن إيجابية للتحولات تزال أثْدهن كإجراء احتياطي، لأنهن عرضة بنسبة 80% لتطوير سرطان ثدي خلال حياتهن.
 
ويعتبر أولاباريب، المصنوع من أسترازينيكا، الأول من نوعية جديدة من العقاقير المصممة خصيصا لعلاج سرطانات الفئة "بي.آر.سي.أي" التي يتم تجربتها على المرضى. وإذا أثبتت التجارب نجاحا فيمكن استخدامها في مرحلة مبكرة لعلاج أو منع حدوث المرض داخل عائلات مصابة بالمرض.
 
ويعمل عقار أولاباريب على عرقلة البروتين الذي يشكل الخلايا السرطانية التي بها عيب "بي.آر.سي.أي" عاجز عن إصلاح الحمض النووي الخاص بها. وهذا يجعل الخلية السرطانية تموت ويعني بالضرورة توقف نمو الورم أو تضاؤله.
 
ولأن العقار يعمل بطريقة مقصودة، حيث يقتل الخلايا السرطانية بينما يترك الخلايا الصحيحة دون مساس بطريقة لا يقوم بها العلاج الكيميائي، فمن الممكن أن يساعد في تقليل الآثار الجانبية الشديدة لعلاج السرطان.
 
وتقدم الخدمات الصحية البريطانية حاليا اختبار "بي.آر.سي.أي"، ولكن فقط للنساء اللائي أقاربهن لديهم سرطان بسبب التحولات. لكن نحو 50% من الناس الذين لديهم جينات معيبة ليس لديهم تاريخ عائلي بالأمراض إلى حد كبير لأن الجينة يمكن أن تنقل بواسطة الرجال.
المصدر : الصحافة البريطانية

التعليقات