أعلنت منظمة الصحة العالمية انخفاض معدل الوفيات بين الأطفال دون الخامسة من العمر بمقدار الثلث منذ عام 1990، مشيرة إلى ضرورة تعزيز النظم الصحية بالمجالات الأخرى للحد من وفيات الأمهات والمواليد الجدد بالدول النامية.

وأظهر التقرير المرحلي الأول للمنظمة حول الأهداف الإنمائية للألفية والذي نشر بمقرها بجنيف  الأربعاء أن معدل الوفيات الذي يحدث معظمه بأفريقيا، تراجع بين الأطفال بنسبة 27% إذ قضى تسعة ملايين طفل نحبه عام 1997، بما يشكل انخفاضاً كبيراً بالوفيات المسجلة عام 1990 والبالغ عددها 12.5 مليون طفل.

وقال مدير إدارة الإحصاء والمعلومات بالمنظمة تييس بويرما إن التراجع الذي شهدته وفيات الأطفال دون سن الخامسة يبرز ما يمكن تحقيقه عبر تعزيز النظم الصحية كتوفير الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات لمكافحة الملاريا، وإتاحة محلول الجفاف لمعالجة الإسهال وزيادة فرص الحصول على اللقاحات وتحسين إمدادات المياه والصرف الصحي بالدول النامية.

وأشارت الإحصاءات التي نظرت بأكثر من مائة مؤشر صحي إلى أن بلوغ أهداف الألفية في الحد من وفيات الأطفال ما يزال بعيداً بالعديد من الدول الأفريقية، بسبب ارتفاع الإصابات بمرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) وتدهور الوضع الاقتصادي واشتداد النزاعات.

وأضاف بويرما أن المجالين اللذين شهدا تقدماً يذكر هما صحة الأم والمواليد، إذ بلغت نسبة وفيات الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الشهر الواحد 37% معظمها بالأسبوع الأول بعد الولادة.
 
ومع ذلك ذكر التقرير أن الالتهاب الرئوي والإسهال لا يزالان يتسببان في وفاة 3.8 ملايين طفل دون سن الخامسة سنويا.

المصدر : وكالات