أكتشف باحثون أميركيون أن ترك الأطفال يستحمون لمدة عشر دقائق مرتين أسبوعيا بماء دافئ مع قليل من مادة تبييض مضافة هي وسيلة بسيطة وفعالة لعلاج الطفح الجلدي المزمن.
 
وانتهت نتيجة البحث إلى أن المرضى بطفح الأكزيما على الساقين والذراعين والبطن والصدر اختفت لديهم حالات الطفح بعد الخضوع لحمام التبييض، ولكن لم يختف الطفح الموجود بالوجه.
 
وقد أجرى الباحثون تجربة العلاج هذه على 31 طفلا وشابا وكانت النتيجة إيجابية من حيث تحسن جلدهم بشكل مدهش وانخفاض عدد تكرار حدوث الحالة، حسب ما أكدت أستاذة طب الأطفال بجامعة شيكاغو آمي بالر.
 
يذكر أن 17% من الأطفال في سن المدرسة في الولايات المتحدة يعانون من أمراض جلدية عصبية طبقا لتقرير في مجلة طب الأطفال. وفي الحالات الحادة يتم حك الطفح الجلدي بشكل سيئ ويترك الشباب جلدهم مسلوخا ومن ثم تتواجد العدوى. وتصبح تلك الحالات من الصعب علاجها.

والمبيض يقوم تماما بعمل المضادات الحيوية في قتل البكتريا على الجلد المصاب. ولكن عكس المضادات الحيوية والتي توصف بشكل عام كعلاج للأمراض الجلدية العصبية فإن المرضى لا تحدث لديهم مقاومة لها.

المصدر : الألمانية