يعتقد علماء أنهم اقتربوا من تحديد هوية الخلايا الجذعية الشاذة في الأمعاء التي تصير مسرطنة، ومن ثم تؤدي لانتشار المرض بالجسم.
 
وأشارت ديلي تلغراف إلى أن الكشف الجديد سيسمح للعلماء بتطوير علاجات أفضل لسرطان الأمعاء الذي يقتل أكثر من 15 ألف مريض كل عام.
 
وقال البروفيسور مالكولم أليسون "نحن على يقين بأن سرطان الأمعاء يمكن أن يبدأ في الخلايا الجذعية التي تبطن الأحشاء عادة وتحيا لتصلح وتحل محل الأنسجة التي تبلى باستمرار أثناء الهضم. وإذا كانت الخلايا الجذعية مسؤولة عن تقدم السرطان فإن لهذا الأمر تضميناته الهامة لاكتشاف والعلاج المستقبلي المبكر للمرض".
 
ويعتقد أليسون (وهو من كلية طب وأسنان لندن) أنه بالإمكان تمييز العقاقير التي يمكن أن تسبب تدميرا ذاتيا للخلايا واستئصال المرض من جذره.
 
ومن جانبه قال أديينكون إيبو (من مركز بريطانيا لأبحاث السرطان) "هذا الأمر يشكل إضافة جديدة للعمل الذي قام به علماء مركز أبحاث السرطان الذين اكتشفوا أن الخلايا الجذعية يمكن أن تكون السبب الأصلي لسرطان الأمعاء أحد أشيع السرطانات في بريطانيا".
 
وأضاف "اكتشاف المزيد عن هذه الخلايا حيث يبدأ السرطان مهم جدا لمساعدة العلماء في كشف السرطان مبكرا عندما تكون المعالجة أبسط وأكثر فعالية، وإذا استطاع الباحثون تحديد هوية الخلايا الموجودة بالأمعاء التي تصير خلايا جذعية سرطانية فإن هذا سيوفر خطوة هامة للأمام نحو القضاء على هذا النوع من السرطان".

المصدر : الصحافة البريطانية