المؤتمر شدد على زيادة الدعم الحكومي لبرامج التوعية (الجزيرة نت)

حسن محفوظ-المنامة
دعا المشاركون في المؤتمر الإقليمي الخليجي الثاني لاقتصاديات الصحة الذي اختتم مساء الثلاثاء في العاصمة البحرينية دول العالم لخفض معدلات الإصابة بالمرض إلى الربع خلال عشر سنوات، وحذروا من خطورتها على الأجيال المستقبلية، وحدد بعضا من أسبابها كالتدخين والبدانة والسكر.

وأكد إعلان المنامة الذي تلاه توفيق خوجه رئيس المؤتمر على إيصال المعلومات الخاصة باقتصاديات القلب إلى أعلى المستويات القيادية لزيادة الوعي وتفعيل البرامج وضمان الإجراءات المالية وتسهيل صدور السياسات والتشريعات.

وأوصى المؤتمر -الذي نظمه المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في الخليج تحت شعار اقتصاديات الأمراض القلبية والوعائية واستمر أربعة أيام- إلى إنشاء مرجعية عالمية لاقتصاديات الأمراض القلبية والوعائية تحت مظلة الأمم المتحدة مع الدول الممثلة في الجمعية العامة ومشاركة المنظمات الدولية.

كما دعا لتكثيف الإنفاق الوطني على رعاية مرضى القلب والأوعية الدموية والوقاية من المرض بنسبة تتماشى مع معدلات الإصابة في كل دولة إلى جانب الاستثمار في الوقاية.

وتناول المؤتمر في جلساته إستراتيجية منظمة الصحة العالمية وخطة العمل للوقاية من الأمراض القلبية، وتأثيرها على التنمية خاصة في الدول النامية.

واستعرض المشاركون إحصائيات تشير إلى أن نصف 58 مليون وفاة تسجل سنويا سببها الأمراض غير السارية.

وحسب هذه الأرقام، يموت 18 مليونا بسبب الأمراض القلبية الوعائية 80% منهم في الدول النامية.

وقال الدكتور هاني نجم رئيس اللجنة العلمية في المؤتمر إن أمراض القلب تشكل تكاليف باهظة على الدول.

وقال للجزيرة نت إن السعودية تدفع سنويا 20 مليار ريال (5.33 مليارات دولار) تكاليف تغطية أمراض القلب المباشرة وغير المباشرة إلى 60% من السكان، وحذر من خطورتها على الأجيال المستقبلية، وحدد بعضا من أسبابها كالتدخين والبدانة والسكر.

 وقال إن أكثر من نصف سكان مجلس التعاون دون العشرين تنتشر بينهم أمراض السمنة والسكر والتدخين ما يؤثر على ميزانيات القطاع الصحي في دول المجلس.

وحسب نجم، لا تولي دول الخليج العناية الأولية لأمراض القلب رغم امتلاكها طاقات ماهرة، وحالات الجلطة يمكن التغلب عليها لو انتشرت مراكز القلب في المناطق الصحية.

المصدر : الجزيرة