أدوية عظام قد تحمي من سرطان الدم
آخر تحديث: 2009/4/19 الساعة 22:43 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/19 الساعة 22:43 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/24 هـ

أدوية عظام قد تحمي من سرطان الدم

 
توصل باحثون أميركيون إلى أن بعض العقاقير التي تستخدم عادة في تقوية العظام للوقاية من الهشاشة ربما تحمي الأشخاص الذين يتعرضون للإشعاع من الإصابة بسرطان الدم.
 
وأوضح الباحثون أن مركبين في فئة من العقاقير تسمى بمقويات العظام أجّلت وفي بعض الحالات منعت إصابة فئران تعرضت لجرعات عالية من الإشعاع بسرطان الدم.

ويشبه أحد المركبين كيميائيا عقار ديدرونيل أو أتيدرونات لتقوية العظام. أما الثاني فهو عقار تجريبي يدعى "سي.أي.بي.بي.بي" وهو مشابه للعقار بونيفا أو إيباندرونات.
 
وقد اختار الباحثون هذين المركبين بناء على دراسات أجريت على البشر وتشير إلى أن العقاقير المقوية للعظام قد تساعد في منع انتشار السرطان إلى العظام كما تبين أنها تزيل اليورانيوم من الجسم.
 
وعرضت الباحثة ألكسندرا ميلر فئران تجارب للإشعاع بقوة كافية للتسبب في الإصابة بسرطان الدم ثم حقنت بعض الفئران بأحد المركبين وانتظرت النتيجة. وكالمتوقع أصيبت الفئران التي تعرضت للإشعاع بسرطان الدم وماتت بعد فترة تتراوح بين 92 يوما و110 أيام.
 
وقالت إن إجمالي عدد الفئران التي أصيبت بسرطان الدم كان أقل بشكل ملحوظ مع نوعي العقار, مشيرة إلى أن كل الفئران التي تعرضت للإشعاع دون أن تتلقى العقار أصيبت بسرطان الدم بعد التعرض للإشعاع ولكن حوالي نصفها فقط أصيب بالمرض في المجموعة التي تلقت العقار.

وحرصت ميلر على تأكيد ضرورة إجراء العديد من الدراسات قبل البدء في استخدام البشر لهذه العقاقير ولكنها تعتقد أن المركبين اللذين درستهما مبشران كوسيلة لمعالجة أحد أكثر الآثار الجانبية سمية للتعرض للإشعاع.
 
وتدرس ألكسندرا ميلر العالمة في معهد القوات المسلحة لبحوث علم الأحياء الإشعاعي في بيثيسدا بولاية ماريلاند سبل حماية العسكريين ورواد الفضاء من آثار التعرض للإشعاع.
المصدر : رويترز

التعليقات