انتهت دراسة حديثة نشرت في الولايات المتحدة إلى أن أسبابًا جينية وليست اجتماعية فقط ربما تكون وراء الشعور بالاكتئاب.

وطبقا للدراسة، فإن سبب الكآبة قد يكون له علاقة بتركيب الجينات، مشيرة إلى أن الأبحاث السابقة ركزت على العلاقة بين الإفراط في شرب الكحول والكآبة ولكنها لم تبين كون الكآبة هي التي تدفع إلى الإفراط في شرب الكحول أو أن تناول الكحول على هذا النحو هو في الواقع الذي يسبب الكآبة.

وقد تمحورت الدراسة حول 1055 شخصا ولدوا في عام 1977 جرى تقييمهم لمعرفة ما إذا كانوا يعانون من الكآبة أو يتناولون الكحول بإفراط.

وفي هذا السياق قال دافيد فيرغسون الذي أعدّ الدراسة إن احتساء الكحول قد يحفز عوامل جينية تؤدي إلى الكآبة، لكنه قال إن هذه الأبحاث في مراحلها الأولية, مشيرا إلى الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات.

وتحدثت الدراسة عن عوامل أخرى قد تساهم في الشعور بالكآبة مثل المتاعب الاجتماعية والاقتصادية والقانونية التي تسبب إجهادًا يزيد خطر الإصابة.

ويعرّف باحثون الاكتئاب بأنه شعور بالتعاسة قد يلازم المرء أشهرًا عديدة وليس لفترة أيام وأسابيع معدودة يفقد خلالها الرغبة في كل شيء من حوله ويعجز عن اتخاذ القرارات ويكون دائم التبرّم والتذمّر، إذ يفقد شهيته للطعام ويصاب بالأرق وقد يترافق ذلك مع أعراض صحية مختلفة.

المصدر : يو بي آي