ذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية أن تجارب تجرى حاليا في بريطانيا على استخدام الخلايا الجذعية لتكبير حجم ثدي المرأة بشكل طبيعي، إذ يتم اللجوء إلى استئصال الخلايا من الدهون الزائدة في منطقة البطن أو الأوراك وزرعها في الثدي لتنمو طبيعيا.

وقالت إن الخلايا الجذعية تمزج مع كمية أخرى من الدهون قبل زرعها في الثدي، وقد يستغرق الأمر عدة أشهر قبل أن يبلغ الثدي الحجم والشكل المطلوبين.

وأشارت الصحيفة إلى أن ثمة محاولة بدأت بالفعل في بريطانيا باستخدام الخلايا الجذعية في إصلاح أثداء النساء اللاتي يعانين من استئصالها بسبب إصابتها بالسرطان.

كما أن هناك مشروعا منفصلا يعتبر الأول في بريطانيا من حيث تطبيق طريقة جديدة على نساء غير مريضات يبحثن عن تكبير حجم أثدائهن.

وتشير الصحيفة إلى أن المسؤول عن المشروع البروفيسور كفاح مقبل المستشار في جراحة الثدي بمعهد لندن للثدي في مستشفى الأميرة غرايس، سيُخضع عشرة مرضى للعلاج مطلع مايو/أيار القادم.

ويتوقع مقبل أن يتمكن المرضى من القطاع الخاص أن يدفعوا تكاليف العملية البالغة 6500 جنيه إسترليني (9356 دولارا) خلال ستة أشهر.

ويقول إن "ذلك تقدم مدهش في جراحة الثدي"، مضيفا أن الثدي الذي يخضع للعملية سينمو بشكل طبيعي لأن الأنسجة المزروعة تتمتع بنفس ليونة باقي أنسجة الثدي.

وحتى الآن عندما يتم زرع الدهون في الثدي دون خلايا جذعية إضافية، يجد الجراحون صعوبة في الحفاظ على تزويد الأنسجة الجديدة بالدم، ويعتقدون بأن المزج المركز بين الدهون والخلايا الجذعية سيسهل نمو شرايين الدم لضمان توفير الدم اللازم للخلايا المزروعة.

ولكن تطبيق هذا العلاج على النساء الأصحاء ما زال مثيرا للجدل وغير متوفر لمن يبحث فقط عنه لأغراض تجميلية.

المصدر : صنداي تايمز